تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر (وجاء في مقدمة مؤلفه بعنوان «تدارك بقية العمر في تدبر سورة النصر») رسالة في التفسير والتدبر القرآني للدكتور سليمان اللاحم، خُصصت لتفسير سورة النصر وبيان هداياتها الإيمانية والمسلكية في الاستعداد للدار الآخرة .
موضوع الكتاب وغايته
بيّن المؤلف في مقدمته أن غاية تأليف الرسالة تلخيص كلام أهل العلم في تدبر سورة النصر وما تضمنته من إعلام الله لنبيه ﷺ بدنو أجله ليتهيأ للقاء ربه بالتسبيح والتحميد والاستغفار، ولتنبيه المسلم على استغلال بقية عمره وتعويض ما فاته بالعمل الصالح والتزود للآخرة .
محتويات الكتاب ومنهجه
افتتح المؤلف الكتاب بذكر وقت نزول سورة النصر، وتسميتها «سورة التوديع»، وكونها آخر سورة نزلت كاملة، وعرض ما رُوي عن الصحابة كـعبد الله بن عباس وعمر بن الخطاب في استنباط نعي أجل النبي ﷺ منها .
ثم تناول تفسير آيات السورة مفردةً وجملة؛ فشرح قوله تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ مبيناً معنى النصر، وأن المراد بالفتح فتح مكة، ودلالة مجيء الشرط للماضي أو المستقبل، ثم فسر قوله تعالى: وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، وقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، موضحاً معاني التسبيح والحمد والاستغفار، ودلالة اسم الله «التواب» .
واستنبط جملة من الفوائد والأحكام، منها:
- البشارة والامتنان بنصر الله وفتح مكة .
- وجوب شكر الله على النعم بتسبيحه وحمده واستغفاره، ومشروعية سجدة الشكر والذكر المأثور في الركوع والسجود .
- فضل التسبيح والاستغفار كختام للأعمال والأعمار .
وأفرد المؤلف فصلاً في بيان كيفية الاستعداد للقاء الله، وقسمه إلى أمور؛ منها: تقوى الله بالتفكر في عظمته ونعمه وحقارة الدنيا وقصر عمر الإنسان وتذكر الموت، وأداء الحقوق والخروج من المظالم والعفو عن الناس، وكتابة الوصية . اعتمد المؤلف في صياغة مادته على إيراد النصوص من القرآن والحديث النبوي مع تخريجها، والنقل عن المفسرين والعلماء كـابن كثير والزمخشري والسعدي .
تم تحديث الإجابة