تعبير الرؤيا
- توفي المؤلف
- 779 هـ
- الطبعات
- صورة مخطوطة - مكتبة الجامعة الأردنية
تعبير الرؤيا (ويُعرف أيضًا باسم المعلِم على حروف المعجم) هو مصنف في تفسير الأحلام ألّفه الفقيه الحنبلي إبراهيم بن يحيى بن غنام (ت. نحو 779 هـ / 1377 م؛ وقيل 674 هـ، وقيل 693 هـ)، رتّبه على حروف المعجم لييسر على القارئ استخراج تأويل الرؤى ودلالاتها .
دوافع التأليف ومنهجه
بيّن ابن غنام في مقدمته سبب تصنيفه للكتاب؛ حيث رأى أن المعبرين قبله وضعوا مصنفات مطولة يسأم المتطلع من شرحها الطويل، أو مختصرات لا يحصل منها الراغب إلا على القليل، فاختار أن يؤلف كتابًا جامعًا مرتبًا على حروف الهجاء لتسهيل الكشف وتفريق ما بين الرؤيا الباطلة والبشرى، بحيث يأخذ القارئ من كل لفظ ينطق به الرائي تفسيره مصحوبًا بشاهده من التأويل تبشيرًا أو تحذيرًا .
ويعتمد المنهج التفسيري في الكتاب على الاستدلال بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، والاشتقاقات اللغوية، فضلًا عن إيراد ما أُثر عن أئمة التعبير كـمحمد بن سيرين والقيرواني وغيرهما .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف كتابه إلى مقدمة نظرية تشتمل على أربع عشرة مقالة، تلاها المعجم الهجائي للمفردات المرئية :
-
المقالات التمهيدية:
- المقالة الأولى: في ماهية الرؤيا .
- المقالة الثانية: في آداب المعبر .
- المقالة الثالثة: في آداب النائم .
- المقالة الرابعة: في كيفية الرؤيا .
- المقالة الخامسة: في ذكر ملك الرؤيا .
- المقالة السادسة: في أقسام الرؤيا .
- المقالة السابعة: التي هي تحزين من الشيطان ولا تعد من الرؤيا .
- المقالة الثامنة: التي هي من همة النفس .
- المقالة التاسعة: في الأوقات التي تصح فيها الرؤيا .
- المقالة العاشرة: في قوة الرؤيا وضعفها .
- المقالة الحادية عشرة: في الأضغاث .
- المقالة الثانية عشرة: في الشهور العربية والأيام .
- المقالة الثالثة عشرة: في المختارين من مشاهير المعبرين (وهم مئة رجل في خمس عشرة طبقة) .
- المقالة الرابعة عشرة: في آداب القاص للرؤيا .
-
أبواب المعجم: رتب المؤلف مواد التعبير من حرف الألف إلى حرف الياء (مع تخصيص ذكر للضياع في حرف الياء) . ويفتتح كل باب ببيان الدلالات المجملة للحرف إذا وقع في أول لفظة الرائي؛ كدلالة الباء على البشارة والبركة أو البلية والبلادة، ودلالة الغين على الغنى والغنيمة أو الغم والغدر، ودلالة النون على النعمة والنصرة أو النكبة والنقمة .
العناية به وأثره
حظي الكتاب بمكانة لدى المعبرين اللاحقين؛ فعدّه الشيخ عبد الغني النابلسي الأسبق إلى الترتيب الهجائي التام في كتب التعبير، واعتمد عليه أصلًا رئيسًا في تصنيف كتابه «تعطير الأنام في تعبير المنام» مع وصفه بأنه مختصر . كما قام محب الدين أبو حامد محمد المقدسي الشافعي باختصاره والتذييل عليه في مؤلف سمّاه «المحكم في اختصاص المعلم» .
تم تحديث الإجابة