تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، وعنوانه الفرعي الكامل «جمعًا ودراسة»، هو دراسة علمية متخصصة في التفسير وعلوم القرآن أعدّها الباحث عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الحسن لنيل درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال العام الجامعي 1444 هـ .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور الكتاب حول رصد ودراسة المواضع التي تعقّب فيها المفسر جمال الدين القاسمي (المتوفى 1332 هـ) من سبقه من الأعلام والمفسرين في تفسيره الشهير محاسن التأويل . وتتلخص أهداف البحث في جمع تلك التعقبات واستقرائها من أول القرآن إلى آخره؛ حيث بلغ ما وقفت عليه الدراسة قرابة مئتي موضع، وإبراز منهج القاسمي في التعقب ومصادره، وبيان القيمة العلمية لتلك التعقبات ودراستها دراسة موازنة .
خطة الكتاب وهيكله
يتألف الكتاب من مقدمة وتمهيد وقسمين رئيسيين ثم خاتمة وفهارس علمية :
- التمهيد: تناول فيه التعريف بحياة جمال الدين القاسمي وعصره وتفسيره «محاسن التأويل» .
- القسم الأول (الدراسة النظرية): وقُسّم إلى أربعة فصول:
- الفصل الأول: التعقبات: تعريفها لغةً واصطلاحًا، والفروق بينها وبين الألفاظ المقاربة لها، وأهميتها ونشأتها .
- الفصل الثاني: صيغ التعقبات عند القاسمي (الصريحة وغير الصريحة) ومصادره فيها .
- الفصل الثالث: أنواع التعقبات؛ وتشمل تعقباته في التفسير، وفي علوم القرآن، وفي العلوم الأخرى المتصلة بالتفسير .
- الفصل الرابع: منهج القاسمي في عرض تعقباته وقيمتها العلمية .
- القسم الثاني (الدراسة التطبيقية): استغرق جمع ودراسة مواضع التعقبات مرتبةً حسب ترتيب السور والآيات في المصحف الشريف .
المنهج العلمي
اعتمد الباحث في القسم النظري على المنهج الوصفي التحليلي، وسلك في القسم التطبيقي المنهج الاستقرائي المقارن؛ حيث استخرج نصوص تعقبات القاسمي، ورتّبها حسب السور، مورِدًا نص الآية متبوعًا بنص كلام القاسمي ثم دراسته بموازنته مع أقوال العلماء المعتبرين وتحرير المسألة وبيان القول الراجح مع إفراد كل مسألة بدراسة مستقلة حال تعدد المسائل في الموضع الواحد .
أبرز النتائج والتوصيات
خلصت الدراسة إلى أن جمال الدين القاسمي لم يكن مقلدًا في اختياراته بل اعتمد على الدليل ومحاربة التعصب، وتنوّعت أوجه تعقبه للمفسرين بين مراعاة سياق الآيات ونظائرها، وظاهر التنزيل، وموافقة كلام العرب، وما قرره أهل السنة والجماعة . كما بيّنت الدراسة اعتماده على مصادر متعددة في تعقباته كفتاوى ابن تيمية، ومصنفات ابن القيم، وتفاسير القرطبي وأبي حيان الأندلسي وابن عطية وصديق حسن خان . وأوصى الباحث بالعناية بإخراج تفسير «محاسن التأويل» في طبعة محققة ومخرجة الأحاديث، وإفراد موضوعات أخرى حول تفسير القاسمي بالبحث كدلالة السياق ومسائل علوم القرآن عنده .
تم تحديث الإجابة