سورة القصص دراسة تحليلية

توفي المؤلف
-
الطبعات
سورة القصص دراسة تحليلية

سورة القصص دراسة تحليلية دراسة قرآنية تحليلية أعدها الباحث محمد مطني، تتناول سورة القصص بالتحليل التفسيري والموضوعي والبياني وربط دلالاتها ومقاصدها بالواقع المعاصر.

منهج الكتاب وأهدافه

سار المؤلف في دراسته -بناءً على مقترح مشرفه الأكاديمي محمد صالح عطية- على تقسيم سورة القصص إلى مقاطع موضوعية يُحلَّل كل منها وفق خطوات محددة تشمل: تحليل الألفاظ لغويًا ومعجميًا، وإبراز المناسبة والترابط بين الآيات، وتخريج القراءات القرآنية، واستخراج اللطائف البلاغية، وبيان المعنى الإجمالي، واستنباط الدروس المستفادة.

واعتمد المؤلف مسلكين في المعالجة: أولهما نقل تفاسير المتقدمين وترجيح الأقوى منها في المواضع التي لا تحتمل الزيادة، وثانيهما إبداء الرأي والتحليل في الجوانب الأسلوبية والبيانية ومحاولة ربط مضامين السورة بالواقع الحديث. والتزم في عمله بمنهج أهل السنة والجماعة بعدم تأويل آيات الصفات، مستعينًا بمصادر تراثية ومعاصرة وكتب التفسير والقراءات والإعراب والبلاغة، إلى جانب توظيف بعض ما أتاحته شبكة المعلومات. وتناول الكتاب جملة من الأحكام الفقهية المستنبطة من السورة كأحكام النكاح في قصة موسى عليه السلام.

بنية الكتاب ومحتواه

اشتمل العمل على مقدمة وثمانية فصول تلتها خاتمة تلخص النتائج:

  • الفصل الأول (التمهيدي): توزع على ستة مباحث لبحث موضوعات تمهيدية تخص السورة وخصائصها.
  • الفصل الثاني (وقفات بين يدي السورة): تضمن مبحثين.
  • الفصل الثالث: خُصص لدراسة الطغيان والتكبر في سورة القصص في مبحثين.
  • الفصل الرابع: ناقش نشأة نبي الله موسى عليه السلام والظروف المحيطة به في مبحثين.
  • الفصل الخامس: عالج هجرة موسى عليه السلام إلى مدين في مبحثين.
  • الفصل السادس: درس عودة موسى عليه السلام إلى مصر في مبحثين.
  • الفصل السابع: تناول شخصية النبي محمد ﷺ ودعوته في سياق السورة عبر ثلاثة مباحث.
  • الفصل الثامن: عقد مقارنة بين طغيان فرعون وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية، مستعرضًا سقوط الطغاة وانتصار الإسلام وفق الدلالات السياسية المعاصرة للسورة، وتوزع على تمهيد ومبحثين.

وقد أجرى المؤلف مقارنة نقدية بين رواية سورة القصص لخبر موسى عليه السلام وما جاء في سفر الخروج من العهد القديم، وخلص إلى إبراز سنن سقوط الحضارات، وشبه العولمة الحديثة في ارتكازها على الكفر والعلم بكنوز قارون ومآلها إلى التفكك.

تم تحديث الإجابة