سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر
- توفي المؤلف
- 1119 هـ
- الطبعات
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر
سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر هو كتاب تراجم ومختارات شعرية، ألّفه الأديب والشاعر علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الشهير بابن معصوم (1052–1119 هـ / 1642–1707 م)، جمع فيه تراجم أعيان وأدباء القرن الحادي عشر الهجري ونماذج من أشعارهم ونثرهم .
سياق التأليف وزمنه
شرع ابن معصوم في تأليف الكتاب سنة 1081 هـ وفرغ منه سنة 1082 هـ خلال فترة إقامته في بلاد الهند . وكان دافعه استدراك ما فات شهاب الدين الخفاجي في كتابه «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»؛ إذ رأى أنه أهمل جماعة من المجيدين والبلغاء، والتمس له العذر في ذلك لبُعد ديارهم عنه وعدم بلوغ أسمائهم إليه .
ترتيب الكتاب وأقسامه
نهج ابن معصوم في تصنيفه تقسيم الشعراء بحسب أقاليمهم وبلدانهم على مسلك أبي منصور الثعالبي في «يتيمة الدهر» والباخرزي في «دمية القصر» ، ورتّب محتواه في خمسة أقسام رئيسة :
- القسم الأول: في محاسن أهل الحرمين الشريفين، وقسمه إلى فصلين: الأول في محاسن أهل مكة المشرفة، والثاني في محاسن أهل المدينة المنورة .
- القسم الثاني: في محاسن أهل الشام ومصر ونواحيهما .
- القسم الثالث: في محاسن أهل اليمن .
- القسم الرابع: في محاسن أهل العجم والبحرين والعراق .
- القسم الخامس: في محاسن أهل المغرب؛ وقد بيّن المؤلف أنه أخّر ذكرهم مراعاةً لنكتة مناسبة لفظ «المغرب» للختام .
المنهج والمحتوى
اعتمد ابن معصوم في صياغة تراجمه على أسلوب النثر المسجوع الموشى بالبديع، مشفوعاً باختيارات مطولة من عيون قصائد المترجمين ومقاطيعهم ومراسلاتهم الأدبية . وحرص في غمار ذلك على إبراز شعراء وأدباء معاصرين له من مختلف الأمصار، ولا سيما من علماء وأدباء الشيعة الذين كاد يطويهم النسيان، مما صيّر الكتاب مرجعاً معتمداً في تراجم تلك الحقبة .
الاستقبال النقدي والذيول
لقي الكتاب ثناءً واسعاً لبلاغته وجودة منتخباته؛ فوصفه محمد الأمين المحبي في «نفحة الريحانة» بأنه جاء به «أصفى من ماء الشباب في غضارته»، مع إشارته في الوقت نفسه إلى تعرّض المؤلف للانتقاد لما ظهر منه في بعض الفصول من أغراض عدّها من الفضول .
وقد وضع ابن معصوم نفسه تكملة لكتابه بعد عودته من الهند سمّاها «ملحقات السلافة المشحونة بكل أدب وظرافة» . كما وضع الأديب عبد الله بن نور الدين الجزائري (ت 1173 هـ) ذيلاً عليه بعنوان «تذييل سلافة العصر»، استدرك فيه تراجم طائفة من أعيان العراق والأقطار المجاورة الذين لم يبلغ صيتهم مؤلف السلافة أثناء مقامه بالهند .
الطبعات
طُبع الكتاب في مصر لأول مرة سنة 1324 هـ بنفقة عزيز بك زند في نحو 607 صفحات ، كما صدرت له طبعة عن المكتبة المرتضوية في طهران سنة 1956 م .
تم تحديث الإجابة