سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي

توفي المؤلف
1431 هـ
الطبعات
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي مصنَّف حديثي للباحث يوسف بن محمد الدخيل (ت. 1431 هـ / 2010 م)، جَمَع فيه ودرس المسائل الحديثية والنقدية التي أوردها الإمام أبو عيسى الترمذي سؤالًا لشيخه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ضمن كتابه جامع الترمذي .

أصل الكتاب وفكرته

أصل الكتاب رسالة تقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير في قسم فقه السنة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ونوقشت بتاريخ 20 رجب 1400 هـ وحصلت على تقدير ممتاز .

وتقوم فكرة المصنَّف على استخراج السؤالات الشفهية والمناظرات التي دارت بين الترمذي والبخاري والمنثورة في مواضع متفرقة من «جامع الترمذي»؛ إذ لم تكن مجموعة في مصنف مستقل بمفردها، وإنما كانت متفرقة في ثنايا الكتاب في مواضع تربو على الثلاثين موضعًا . وقد استند المؤلف في تتبع هذه المادة إلى إشارة الترمذي نفسه في كتابه «العلل الصغير» إلى أن أكثر ما أورده من تعليل الأحاديث والرجال والتاريخ في جامعه إنما استفاده من كتاب «التاريخ الكبير» للبخاري ومناظرته له .

تقسيم السؤالات ومضمونها

قسّم المؤلف السؤالات المستخرجة إلى قسمين رئيسين :

  • أسئلة تختص بالرواة: وتتفرع إلى طلب الكشف عن أسماء الرواة المبهمين أو المكنين، ومعرفة اتصال الأسانيد وانقطاعها من خلال ثبوت السماع أو نفيه، ومعرفة أحوال الرواة من حيث الجرح والتعديل والموازنة بينهم .
  • أسئلة حول الصناعة الحديثية: وتتفرع إلى أسئلة تتناول جوانب معينة كرفع الاختلاف بين الطرق والترجيح بين الوصل والإرسال، وأسئلة يطلق فيها الترمذي الاستفسار عن الحكم الإجمالي للحديث دون تخصيص .

مسالك الإمام البخاري في الأجوبة

بيّن المصنف سمات أجوبة الإمام البخاري في هذه السؤالات؛ حيث اتسمت بالدقة والعمق والإيجاز الشديد، واستعمال التلويح بدلًا من التصريح في مواضع معينة، والتحفظ والتثبت بعدم الجزم أحيانًا من خلال التعبير بالاحتمال أو التوقف بقوله: «لا أدري» . كما كشفت الأجوبة عن منهجه في إعلال الأحاديث؛ كإعلال الرواية بذكر طريق أخرى راجحة تدل على موضع العلة، أو إعلال الحديث المرفوع بروايته موقوفًا .

النشر

طُبع الكتاب للمرة الأولى عن عمادة البحث العلمي بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1424 هـ / 2003 م .

تم تحديث الإجابة