شروط الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

شروط الصلاة في ضوء الكتاب والسنة رسالة فقهية موجزة في الفقه الإسلامي، ألّفها سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت. 1440 هـ / 2018 م)، بيّن فيها مفهوم شروط الصلاة وشرح تسعة من شروطها مستدلًا بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية .

التأليف والمنهج

فرغ القحطاني من تحرير الرسالة في ضحى يوم الجمعة 18 شعبان 1420 هـ، ونشرت ضمن سلسلة مؤلفاته حاملة الرقم 23 في السلسلة . اعتمد المؤلف في ترجيحاته وتقريراته الفقهية على آراء شيخه عبد العزيز بن عبد الله بن باز، واستند إلى كتب التفسير وشروح الحديث والفقه الحنبلي، مع التزامه بذكر الأدلة الشرعية وتخريج الأحاديث وعزو الأقوال .

محتوى الكتاب

استهل المؤلف رسالته بتعريف الشرط لغةً بأنه العلامة مستشهدًا بقول الله تعالى: فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ، واصطلاحًا بأنه «ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته» . وبيّن الفرق بين الشروط والأركان؛ فالشروط تتقدّم على الصلاة وتستمر معها حتى الفراغ منها، بينما الأركان تتركب منها ماهية الصلاة وتنتهي شيئًا فشيئًا .

ثم بسط الحديث في تسعة شروط، وهي:

  1. الإسلام: وضده الكفر، وعمل الكافر حابط ومردود .
  2. العقل: وضده الجنون؛ لحديث: رُفِعَ القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق... .
  3. التمييز: وضده الصغر، وحدّه سبع سنين يؤمر بعدها بالصلاة .
  4. رفع الحدث: بالوضوء من الحدث الأصغر، والغسل من الحدث الأكبر، والتيمم عند العجز عن استعمال الماء .
  5. إزالة النجاسة: من ثلاثة مواضع: البدن، والثوب، والبقعة التي يُصلّى عليها .
  6. ستر العورة: مع القدرة بشيء لا يصف البشرة؛ مبيّنًا حدود عورة الرجل وعورة المرأة وما يستحب من ستر العاتقين للرجل والكفين للمرأة .
  7. دخول الوقت: وبيّن أوقات الصلوات الخمس تفصيلًا (أولها وآخرها، ووقت الاختيار والضرورة)، وأحكام الإبراد بالظهر والتبكير بالصلوات، وحكم إدراك الركعة، وقضاء الفوائت وترتيبها، وما يقضيه المغمى عليه أو الحائض .
  8. استقبال القبلة: وهو شرط لصحة الصلاة، وفصّل الحالات الأربع التي يسقط فيها الاستقبال: إذا اجتهد المسافر فأخطأ، وعند العجز، وعند اشتداد الخوف، وفي صلاة النافلة على الراحلة في السفر .
  9. النية: ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، وتتضمن نية المعمول له (الإخلاص) ونية العمل (تعيين الفريضة أو النافلة)، وزمنها أول العبادة أو قبلها بيسير والأفضل قرنها بالتكبير .

وختم القحطاني رسالته بالتأكيد على شرطي قبول العبادات عمومًا: الإخلاص لله تعالى والمتابعة للنبي ﷺ .

تم تحديث الإجابة