شبهات القرآنيين

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

شبهات القرآنيين مصنّف للشيخ عثمان بن معلم محمود بن شيخ علي، أفرده لبيان بطلان دعاوى فرقة القرآنيين منكري السنّة النبوية والرد على شُبَهِهم، وإثبات منزلة السنّة وضرورة اعتمادها لسلامة فهم القرآن الكريم .

موضوع الكتاب وغايته

يتناول الكتاب بالبحث والنقد فرقة القرآنيين التي ظهرت في الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجري في شبه القارة الهندية، متأثرةً ببعض الأفكار الغربية، وأنكرت حجية السنّة النبوية كليًا وزعمت الاكتفاء بالقرآن، وجعلت اتباع السنّة معارضًا له . وهدف المؤلف من تصنيفه إلى كشف حقيقة هذه الفرقة، وبيان أن تسميتهم بـ«القرآنيين» لا تعني تمسكهم بالقرآن بل من جهة تنكرهم لما أوجبه القرآن من طاعة الرسول ﷺ واتباعه، إضافةً إلى تحصين المسلمين من دعاواهم ودحض مطاعنهم .

بنية الكتاب

أقام المؤلف كتابه على مقدمة وفصلين رئيسين تفرعت عنهما مباحث :

  • المقدمة: بيّن فيها دوافع التأليف ونشأة هذه الطائفة وخطرها، وسبب التسمية بالقرآنيين .
  • الفصل الأول: وجعله في ثلاثة مباحث:
    1. المبحث الأول: ضرورة اعتماد السنّة لسلامة فهم القرآن، وبيان حاجة نصوص الكتاب المجملة إلى بيان السنّة وتفصيلها .
    2. المبحث الثاني: إبراز جانب من دفاع أهل العلم عن السنّة النبوية ودحض البدع الموجهة إليها .
    3. المبحث الثالث: حكم منكر السنّة في الشريعة الإسلامية .
  • الفصل الثاني: خُصص لعرض شبهات فرقة القرآنيين في شبه القارة الهندية وتفنيدها تفصيلًا، وهي ثماني شُبَه أوردها ونقضها تباعًا، ومنها دعواهم أن القرآن مفصل ومستغنٍ بذاته عن أي بيان نبوي .

منهجه ومصادره

التزم المؤلف في نقل شبهات القرآنيين بما أورده الباحث خادم حسين إلهي بخش في كتابه «القرآنيون وشبهاتهم حول السنة» فنقلها مترجمةً بنصها دون زيادة أو نقص، ثم تعقّب كل شبهة بالرد والنقض . وسلك في تفنيد الشبهات مسلك الاستدلال بآيات القرآن الكريم وصحيح السنّة النبوية، والاستناد إلى تقريرات أئمة التفسير والحديث، مع الرجوع إلى المصادر الأصيلة، منوعًا أجوبته بين البراهين العلمية، والتأصيلات الشرعية، والمعارضات العقلية .

النشر

صدر الكتاب مطبوعًا ضمن إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة .

تم تحديث الإجابة