شفاء الضرر بفهم التوكل والقضاء والقدر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- شفاء الضرر بفهم التوكل والقضاء والقدر
شفاء الضرر بفهم التوكل والقضاء والقدر هو مصنَّف عقدي للكاتب أبي فيصل البدراني، أفرده لبيان مسائل الإيمان بالقضاء والقدر، وحقيقة التوكل على الله والثقة بوعده، والجمع بين التوكل والأخذ بالأسباب المشروعة .
موضوع الكتاب ومنهجه
صاغ المؤلف رسالته في هيئة نقاط محرَّرة ومسائل متفرقة تجمع بين الإجمال والتفصيل في أبواب الاعتقاد . ويعتمد في تقرير المسائل على نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية، مستندًا إلى تقريرات علماء أهل السنة، ومن أبرزهم ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن حجر العسقلاني وعبد الرحمن بن ناصر السعدي .
أبرز القضايا والمسائل
تناول الكتاب جملة من المباحث العقدية المتعلقة بالقدر والتوكل، ومن أهمها:
- مراتب القدر ومراتبه التفصيلية: بيّن المؤلف أركان الإيمان بالقدر الأربعة: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق، مع الإشارة إلى التقدير العمري والسنوي واليومي .
- القضاء المبرم والمعلق: فرّق بين القضاء الأزلي المبرم في أم الكتاب الذي لا يتبدل، والقضاء المعلق المدوَّن في صحف الملائكة الذي يقبل المحو والإثبات بأسباب شرعية كالدعاء والصدقة وصلة الرحم .
- أفعال العباد والإرادة: قرر أن أفعال العباد الاختيارية مخلوقة لله إيجادًا وتقديرًا، ومفعولة ومكتسبة للعباد فعلًا وكسبًا، مع إثبات مشيئة العبد التابعة لمشيئة الله وبطلان الاحتجاج بالقدر على ارتكاب المعاصي .
- الإرادة الكونية والشرعية: قسّم الإرادة إلى كونية قدرية مرادفة للمشيئة لا يتخلف وقوعها، وشرعية دينية تتضمن المحبة والرضا ولا يلزم وقوعها .
- التوكل والأخذ بالأسباب: أوضح أن التوكل لا ينافي السعي ومباشرة الأسباب والسنن الكونية، بل إن من تمامه تعاطي الأسباب ودفع أقدار المكروه بأقدار محبوبة كدفع المرض بالدواء .
- العدل الإلهي وحقيقة الظلم: قرر أن الظلم المنفي عن الله هو وضع الشيء في غير موضعه، لا مجرد التصرف في ملك الغير كما تذهب إليه بعض المذاهب الكلامية؛ مؤكدًا كمال عدل الله وحكمته في خلقه وقضائه .
تم تحديث الإجابة