شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا
- توفي المؤلف
- 1443 هـ
- الطبعات
- دار الوطن للنشر
شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيًا هو مصنف للباحث السعودي سليمان بن صالح الخراشي (ت. 1443 هـ)، خُصص لدحض دعوى النصب وبغض الصحابي علي بن أبي طالب أو تنقصه التي رماها به خصومه، والرد على من استند في ذلك إلى عبارات مقتطعة من كتابه منهاج السنة النبوية .
بواعث التأليف وموضوعه
بيّن المؤلف أن الدافع إلى تصنيف هذه الرسالة هو تكرار دعوى النصب في حق ابن تيمية والترويج لها بعد تأليفه لكتابه «منهاج السنة»، إذ زعم خصومه أنه ينتقص علي بن أبي طالب ويبغضه . وأوضح الخراشي أن بعض المناوئين اتخذوا من عبارات أطلقها الحافظ ابن حجر العسقلاني وسيلة للطعن في عقيدة ابن تيمية، فصنّف الكتاب خشية أن يستقر شيء من هذه الشبهات في نفوس الناشئين ممن يتأثرون بتلك المقولات في المجالس والمصنفات .
مباحث الكتاب ومنهجه
استهل المصنف رسالته بتقديم نبذة عن كتاب «منهاج السنة النبوية» وظروف تأليفه التي كانت نقضًا لكتاب «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» الذي صنفه ابن المطهر الحلي للملك الإيلخاني أولجايتو (المعروف بـ خدابنده) لدعوته لمذهبه، موضحًا السياق الجدلي الذي خاضه ابن تيمية في رد غلو الشيعة والذب عن الصحابة .
وقسّم المؤلف مادة كتابه على عدد من المباحث والمحاور:
- بيان منهج ابن تيمية في دفع شبهات الطاعنين ومناظرة الخصوم، وموقفه المتوازن القائم على اعتقاد السلف في الصحابة وآل البيت .
- جمع نصوص ابن تيمية الصريحة في ذم النواصب والخوارج الذين يبغضون علي بن أبي طالب، وتبيين موقفه في تقرير فضل علي ومناقبه ومكانته بين الخلفاء الراشدين .
- استعراض المواضع التي تمسك بها الطاعنون في أجزاء «منهاج السنة» بزعم أنها توهم تنقصًا، والتعليق على كل موضع بإيضاح مقصوده ودفع الإيهام عنه تفصيلًا .
التقديم والتداول
قَدَّم للكتاب صالح بن فوزان الفوزان، ومما جاء في تقديمه الإشادة بما جمعه المؤلف من نصوص ابن تيمية الدامغة لتهمة النصب والمبينة لحقيقة معتقده في علي وآل البيت ومحبته لهم . وقد تداول الكتاب باحثون ومهتمون، وصدر في صيغة كتاب إلكتروني منشور على شبكة الإنترنت، وأحيل إليه في فتاوى شرعية كمرجع يُجلي موقف ابن تيمية من علي وسائر آل البيت .
تم تحديث الإجابة