شريعة الله لا شريعة البشر

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الخلفاء الراشدين

شريعة الله لا شريعة البشر (ويحمل عنوانًا فرعيًا: «حتى لا تغرق السفينة») كتابٌ من إعداد وجمع الكاتب شحاتة صقر، يدور موضوعه حول وجوب تحكيم الشريعة الإسلامية ورفض القوانين والتشريعات الوضعية البشرية وبيان خصائص الشريعة وشمولها .

موضوع الكتاب ومحتواه

ينطلق الكتاب من تقرير أن تطبيق شريعة الله من أصول التوحيد؛ لكون التشريع حقًا خالصًا للخالق ، وأن تعطيلها والتحاكم إلى القوانين الوضعية البشرية من أعظم صور الإفساد في الأرض . ويتناول المؤلف عدة محاور ومباحث رئيسة، منها:

  • مفهوم الإصلاح والإفساد في الإسلام: بيان أن الصلاح والعزة يتحققان بالاستمساك بشرع الله، وأن الصد عن سبيله والتحاكم إلى غير ما أنزل الله مفسدة كبرى تقلب الموازين .
  • نقد المناهج الوضعية والدعوات العلمانية: رفض الدعوة إلى الدولة العلمانية أو الديمقراطية والليبرالية وفصل الدين عن الحياة والدولة، واعتبار الحكم الإسلامي جامعًا بين إقامة الدين وسياسة الدنيا .
  • الهوية والدستور: التطرق إلى واقع المجتمع في مصر، والتأكيد على هويتها الإسلامية وضرورة تفعيل المادة الثانية من الدستور ومراجعة القوانين والتشريعات المخالفة للشريعة لصياغتها وفق أحكام الإسلام ، مع بيان أن تطبيق الشريعة هو الضمان لحماية غير المسلمين والعدل معهم .
  • خصائص الشريعة الإسلامية: إبراز الفوارق بين الشرع الإلهي والقوانين البشرية؛ فالإسلام رباني المصدر، كامل مبرأ من النقص والجهل والهوى، ويحظى بالهيبة والالتزام الذاتي في نفوس المؤمنين، بخلاف القوانين الوضعية العاجزة عن ضبط النفوس وإصلاحها .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف أسلوب الجمع والترتيب من خلال الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وإيراد النقول عن العلماء والمفكرين المعاصرين، ومن ذلك نصوص من تفسير محمد متولي الشعراوي، وفتاوى شيخ الأزهر الأسبق جاد الحق علي جاد الحق، وقرارات مجمع الفقه الإسلامي التابع لـمنظمة التعاون الإسلامي ، بالإضافة إلى اقتباسات مطولة من كتابات سيد قطب (لا سيما في تفسيره «في ظلال القرآن») ومحمد قطب (من كتابه «قبسات من الرسول») .

تم تحديث الإجابة