شرح أصول السنة للإمام أحمد
- توفي المؤلف
- 1430 هـ
- الطبعات
- شرح أصول السنة للإمام أحمد
شرح أصول السنة للإمام أحمد هو مؤلَّف في العقيدة للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين (1352–1430 هـ / 1933–2009 م)، يقدّم فيه شرحًا وتوضيحًا لمتن «أصول السنة» المروي عن الإمام أحمد بن حنبل (164–241 هـ / 780–855 م) .
متن الكتاب وموضوعه
يتناول العمل شرح رسالة «أصول السنة» التي رواها عبدوس بن مالك العطار عن الإمام أحمد بن حنبل، وتُعدّ من المتون السلفية المختصرة التي تعنى ببيان معاقد مذهب أهل السنة والجماعة في أبواب الاتباع، والقدر، والإيمان، والغيب، وموقفهم من الخصومات والبدع والفرق المخالفة . ويوضح الشارح في مطلع الكتاب مفهوم «الأصل» لغةً واصطلاحًا، مبيّنًا أن أصل الأصول يدور حول كتاب الله وسنة رسوله وما أُثر عن الصحابة، وأن تحقيق هذه الأصول يقتضي التمسك بها والعمل بما يتفرع عنها .
مضامين الشرح ومنهجه
يسير الشرح وفق ترتيب فقرات متن الإمام أحمد، متناولًا المسائل العقدية والأصولية بالبيان والاستدلال:
- الاتباع ولزوم الآثار والنهي عن البدع: يقرر الشرح وجوب التمسك بهدي الصحابة والاقتداء بآثار النبي ﷺ، موضحًا أن السنة النبوية مبينة ومفسرة للقرآن الكريم، ومحذرًا من القياس في أبواب الاعتقاد، وضرب الأمثال، وتحكيم العقول والأهواء المجردة في معارضة النصوص، مع التشديد على ترك الجدال والمراء والخصومات في الدين، واعتزال مجالس أصحاب الأهواء .
- الإيمان بالقدر والتسليم: بيان وجوب الإيمان بمراتب القدر، وأن الله خالق كل شيء من الذوات والأفعال، والتسليم لما قدّره وكتبه على العباد في اللوح المحفوظ وفي بطون أمهاتهم، مع الأخذ بالأسباب والعمل دون الاتكال أو الاعتراض بـ «لِمَ» و«كيف» .
- القرآن كلام الله: تقرير معتقد أهل السنة بأن القرآن كلام الله حقيقةً منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود، والرد على المعتزلة والإباضية في قولهم بخلقه، مع بيان موقف السلف من طوائف «الواقفة» و«اللفظية» والتحذير من مناظرتهم .
- رؤية الله في الآخرة والدنيا: إثبات رؤية المؤمنين لربهم عيانًا بالأبصار يوم القيامة وفي الجنة باعتبارها أعظم نعيم أهلها، مع تفصيل القول في مسألة رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا ليلة الإسراء، وترجيح أنها رؤية ومكاشفة قلبية لا بصرية؛ لعدم طاقة البشر في الدنيا على الثبات أمام جلال الله وعظمته .
- الغيبيات واليوم الآخر: إثبات تفاصيل اليوم الآخر الواردة في النصوص كالميزان، ووزن العباد وأعمالهم وصحائف أعمالهم، والتأكيد على وجوب التصديق بها والإعراض عمن ردها من أهل الأهواء .
تم تحديث الإجابة