شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية
- توفي المؤلف
- 1405 هـ
- الطبعات
- مطابع الحميضي (طبع على نفقة أحد المحسنين)
شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية هو كتاب في شرح الحديث النبوي، صنفه الشيخ محمد المختار الشنقيطي (ت. 1405 هـ / 1985 م) لشرح كتاب السنن الصغرى للحافظ أحمد بن شعيب النسائي .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
بيّن المؤلف في مقدمته أنه أقدم على تصنيف الشرح بعدما رأى أن أمهات كتب السنة النبوية وشروحها قد استوفت الخدمة بين مطول ومختصر، في حين لم يظهر لسنن النسائي شرح موسع وافٍ يكشف أسراره ويخدم نصوصه، بل اقتصر ما وُجد على تعليقات مختصرة لا تتجاوز حل بعض الألفاظ ؛ فعزم على خدمته ليكون مستقلاً ومغنيًا للقارئ عن مراجعة غيره .
منهج الشرح وتبويبه
سار الشنقيطي في شرحه على ترتيب السنن للنسائي، مبتدئًا بآية الوضوء وتفسيرها، ثم تناول الأحاديث وفق خطة تفصيلية محددة :
- تراجم الرواة: يترجم لكل راوٍ في إسناد الحديث بذكر شيوخه وتلاميذه، معتمدًا بصفة أساسية على كتاب تهذيب التهذيب لـابن حجر العسقلاني دون التزام لفظه، مراعيًا بسط الترجمة لتيسير الوقوف على أحوال الرواة لمن لا يملك المصادر .
- التخريج: يذكر من أخرج الحديث من أصحاب المصنفات الأخرى، مقتصرًا في العزو على أصل الحديث دون استقصاء الفروق اللفظية واختلاف الطرق إلا حيث تدعو الحاجة لوجود فائدة أو زيادة في المتن .
- اللغة والإعراب والمعنى: يفرد عنوانًا خاصًا لبيان دلالات الألفاظ الغريبة، وتوجيه الإعراب، وشرح المعنى العام .
- الأحكام والفوائد: يستنبط الأحكام الفقهية والمسائل المستفادة، ويناقش أدلة المذاهب والعلماء عند الاختلاف بإيجاز .
- الترقيم والإحالة: اعتمد ترقيم الأحاديث تسلسليًا، وجعل الإحالة على التراجم السابقة وغيرها بأرقام الأحاديث لا بأرقام الصفحات .
المراجعة وواقع إتمام الكتاب
راجع المؤلف أجزاء من الكتاب وصححها في المسجد النبوي وبمنزله في المدينة المنورة بقراءة ومشاركة الشيخ محمد نذير حامد الحلبي، وتمت مراجعة الجزء الأول في رجب سنة 1400 هـ ثم تصحيحه في رمضان سنة 1403 هـ، كما تم الفراغ من تصحيح الجزء الثالث في شعبان سنة 1403 هـ . ولم يتم الشنقيطي شرح الكتاب كاملًا لعاجل وفاته سنة 1405 هـ؛ إذ بقيت مواضع فارغة ونقاط تركها في الجزأين الرابع والخامس ليرجع إليها لاحقًا، كما لم يبيّض مسودتهما .
طُبع الكتاب لاحقًا في خمسة أجزاء، منها طبعة بمطبعة المدني في القاهرة سنة 1410 هـ، وطبعة بمطابع الحميضي في الرياض سنة 1425 هـ .
تم تحديث الإجابة