شرح صحيح البخاري للحويني
- توفي المؤلف
- 1446 هـ
- الطبعات
- شرح صحيح البخاري للحويني
شرح صحيح البخاري للحويني هو عمل مفرغ من الدروس والمجالس الحديثية التي ألقاها المحدّث أبو إسحاق الحويني (ت. 1446 هـ)، خُصّص لشرح أحاديث صحيح البخاري وتبيين عللها وفقه تراجمها .
موضوع الشرح وأهدافه
انطلق الشرح من تأكيد أهمية طلب العلم والذود عن السنة النبوية والدفاع عنها أمام دعاوى الطاعنين والشبهات المعاصرة، مع بيان عظمة الصحيح ومكانة مؤلفه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وصناعته الدقيقة . وتناول الشارح منهجية البخاري الكلية في ترتيب صحيحه بافتتاحه بـ«كتاب بدء الوحي» وختمه بـ«كتاب التوحيد»، مشيرًا إلى أن النجاة مبناها على لزوم الوحيين: القرآن والسنة بفهم الصحابة .
المنهج والمحتوى العلمي
عُني الشرح بالجمع بين تقريرات أصول الفقه وقواعد علوم الحديث، واشتمل على مجالس تفصيلية انصبت على «كتاب العلم» من الصحيح وما يماثله ، وتميّز بجملة من المسالك:
- فقه التبويب والتراجم: إبراز دقة البخاري وفقهه في وضع عناوين الأبواب وحسن ترتيبها وترابطها؛ كبدئه بـ«باب فضل العلم» للتشويق والترغيب، ثم «باب من سئل علمًا وهو مشتغل بالحديث» لبيان الأدب، ثم «باب من رفع صوته بالعلم» للدلالة على وجوب تبليغ العلم ونشره .
- مسائل علوم الحديث والأسانيد: تناول ألفاظ الأداء والتحمل في «باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا»، ومناقشة حكم المعلقات في الصحيحين .
- تراجم الرواة ونقد الرجال: التعريج على مراتب الرواة وبيان منهج البخاري في انتقاء حديث الثقات، وإيضاح تخريجه عمن في حفظه لين مثل خالد بن مخلد القطواني في «باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم»، ببيان أنه ينتقي من مروياتهم ما لم يُنكَر عليهم .
- تتبع الطرق والروايات: مقابلة مواضع تكرار الحديث في أبواب الصحيح المختلفة؛ كربط طرق حديث كتاب العلم بموضعه الآخر في كتاب الوضوء، والتعريف بشيوخ البخاري فيه مثل مسدد بن مسرهد وموسى بن إسماعيل التبوذكي وتوثيق الأئمة كـيحيى بن معين لهم .
تم تحديث الإجابة