شرح مائة المعاني والبيان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- شرح مائة المعاني والبيان
شرح مائة المعاني والبيان هو كتابٌ أصله دروسٌ ومحاضراتٌ صوتية ألقاها الشيخ أحمد بن عمر الحازمي في مكة المكرمة، وقام موقعه الإلكتروني بتفريغها ونشرها في خمسة عشر درسًا . والكتاب شرحٌ تعليميٌّ لمنظومة «مائة المعاني والبيان» في علوم البلاغة، التي نظمها الفقيه الحنفي أبو الوليد محب الدين ابن الشحنة الحلبي (749–815 هـ) .
موضوع المنظومة وهيكلها
تتناول المنظومة المشروحة علوم البلاغة الثلاثة: علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، وسُمِّيت بمائة المعاني والبيان لأن أبياتها بلغت مائة بيتٍ تامّة . وقسّم الشارح موضوعات المنظومة المائة وفق توزيع الناظم لها إلى:
- مقدمة الكتاب (البسملة والحمدلة): في أربعة أبيات .
- مقدمة العلم (في الفصاحة والبلاغة والفرق بينهما): في ستة أبيات .
- علم المعاني: في أربعة وستين بيتًا .
- علم البيان: في خمسة عشر بيتًا .
- علم البديع: في ستة أبيات .
- الخاتمة: في خمسة أبيات .
المنهج والملاحظات العلمية
افتتح الحازمي شرحه ببيان أهمية علوم البلاغة بوصفها داخلة ضمن علوم اللغة العربية المشترطة للاجتهاد وفهم الشريعة، مبينًا أن ترتيب علوم اللغة الأساسية يبدأ بالنحو ثم الصرف ثم البيان . وركّز في شرحه على فكّ ألفاظ النظم وتوضيح معانيه ومصطلحاته المشهورة في الفن، مبينًا أن مسائل المنظومة متوافقة مع مشهورات المسائل ومسلّمات أهل البلاغة وموافقة لترتيب «التلخيص»، وأنها تصلح سُلّمًا للمبتدئ لضبط المصطلحات البلاغية تمهيدًا للمطوّلات .
وسجّل الشارح ملحوظاتٍ نقدية على المنظومة؛ حيث أشار إلى أن إيجاز الناظم أوقع في خللٍ ونقص في بعض المواضع، لا سيما في اقتضاب علم البيان في خمسة عشر بيتًا وعلم البديع في ستة أبيات مقابل استئثار علم المعاني بأربعة وستين بيتًا . كما ناقش المفاضلة بينها وبين منظومة «الجوهر المكنون» في الحفظ لطالب العلم المبتدئ، ورجّح حفظ منظومة «الجوهر المكنون» عليها .
تم تحديث الإجابة