شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة الدار

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري هو مصنَّف عقدي وضعه الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، خصَّصه لشرح «كتاب التوحيد»، وهو آخر الكتب المدرجة ضمن صحيح البخاري للإمام محمد بن إسماعيل البخاري .

دوافع التأليف

بيّن الغنيمان في مقدمته أن الإمام البخاري ردّ في «كتاب التوحيد» على الجهمية والمعتزلة ومن سلك طريقهم بالاقتصار على نصوص الكتاب والسنة . وذكر أن الحاجة دعت إلى وضع شرح للكتاب يُبنى على معتقد السلف ومنهج المؤلف، بعد أن رأى أن شروح الصحيح المشهورة — كشروح أبي سليمان الخطابي، وابن بطال، وابن حجر العسقلاني، وبدر الدين العيني، وأحمد بن محمد القسطلاني — التزم أصحابها مناهجهم وتأويلاتهم العقدية الخاصة؛ فقام بجمع ما رآه مناسبًا لبيان مراد البخاري بعد تعذّر وجود شرح مستوفٍ لهذا الغرض .

منهج الكتاب

حدد المؤلف منهجه في الشرح عبر خطوات رئيسية :

  • إيراد نص الحديث مسندًا، ثم تعقيبه بترجمة موجزة لراويه من الصحابة .
  • إيضاح مراد البخاري من التبويب والترجمة وإيراد النصوص، وبيان وجه استدلاله بها .
  • ترك الكلام المفصل على رجال الإسناد لثبوت عدالة وضبط رواة الصحيح، مع الإحالة في المعلقات إلى كتاب تغليق التعليق للحافظ ابن حجر .
  • بيان معتقد السلف في أسماء الله وصفاته بالنقل الموجز من أقوالهم، مع رد التأويلات والآراء المخالفة للنصوص .
  • عزو النقول إلى مصادرها بالجزء والصفحة، وتوثيق الآيات والأحاديث، مع الاعتماد الغالب على فتح الباري في عزو نصوص الصحيح .

الاستقبال والطباعة

يقع الشرح في مجلدين كبيرين . وقد أثنى عليه الشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود ووصفه بأنه شرح وافٍ مبسوط على منهج أهل السنة والجماعة، وأشار إلى فائدته للمبتدئين وتضمنه استدراكات ومناقشات لما وقع في شرح ابن حجر من مسائل عقدية .

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1405 هـ عن مطبعة المدني بالقاهرة وتوزيع مكتبة الدار بالمدينة المنورة ، كما طُبع لاحقًا في دار طيبة ودار لينة بالرياض سنة 1419 هـ .

تم تحديث الإجابة