شرح كشف الشبهات لخالد المصلح

توفي المؤلف
-
الطبعات
شرح كشف الشبهات لخالد المصلح

شرح كشف الشبهات لخالد المصلح هو كتاب عقدي يشرح فيه الشيخ خالد المصلح رسالة كشف الشبهات لـمحمد بن عبد الوهاب، متناولًا تقرير توحيد العبادة، وتفنيد الشبهات التي يوردها المخالفون والرد عليها من الكتاب والسنة وأقوال السلف .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الشرح معالجة الشبهات العقدية المتعلقة بتوحيد الألوهية؛ حيث يبتدئ ببيان معنى «كشف الشبهات»، موضحًا أن الكشف هو الإبانة والإزالة، وأن الشبهة لغةً هي الالتباس والاختلاط، واصطلاحًا التباس الحق بالباطل حتى لا يتبين، ناقلًا في حدها قول ابن قيم الجوزية في مفتاح دار السعادة بأنها: «وارد يرد على القلب يحول بينه وبين انكشاف الحق» . ويوضح الشارح خطورة فتنة الشبهات على القلوب وحرص السلف الصالح على مجانبتها ومجانبة مجالس أهل الأهواء والبدع، مستشهدًا بموقف محمد بن سيرين، وبما حُفظ في المصنفات كـكتاب السنة لـعبد الله بن أحمد بن حنبل والإبانة الكبرى لـابن بطة العكبري .

كما يورد الشارح ثناء العلماء على أصل الرسالة، ومن ذلك نقل ثناء سليمان بن سحمان عليها في كتابه الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق .

المنهج والمسائل المعالجة

يسير الشرح وفق تسلسل المتن الأصلي، مبيّنًا أن الجواب عن شبهات المبطلين ينقسم إلى مسلكين :

  • جواب مجمل: وهو قاعدة عامة تنفع في دفع كل شبهة يوردها المخالفون .
  • جواب مفصل: يدفع كل شبهة بعينها؛ حيث يعرض الشارح تفنيد الشبهات الكبرى التي يتعلق بها من يسوغ الشرك .

ومن أبرز القضايا والشبهات التي ناقشها الشرح:

  • بيان حقيقة التوحيد بأنه إفراد الله تعالى بالعبادة، ودعوة سائر الرسل، بدءًا من نوح عليه السلام إلى محمد ﷺ .
  • الرد على شبهة من يزعم نفي الشرك عن نفسه بمجرد إقراره بتوحيد الربوبية (أي الإقرار بأن الله هو الخالق الرازق وحده)، مع وقوعه في صرف العبادة والوسائط لغيره بدعوى التماس الشفاعة والتقرب .
  • نقض تفريق بعض المنتسبين إلى الإسلام بين عبادة المشركين للأصنام والجمادات وتوجههم هم إلى الأنبياء والصالحين، وتوضيح أن الدعاء عبادة تلزم تسويتها لله .
  • المقارنة بين شرك الأولين الذين كانوا يخلصون الدعاء لله عند الشدائد ويدعون الصالحين أو الملائكة، وشرك المتأخرين .
  • مناقشة شبهة من احتج بالنطق بالشهادتين والصلاة والصيام لمنع الحكم عليه أو مساواته بالمشركين الأوائل، والرد على قياس حالهم بطلب بني إسرائيل إلهًا من موسى عليه السلام أو طلب بعض الصحابة «ذات أنواط» من النبي ﷺ، بإيضاح أن بني إسرائيل والصحابة لم يقعوا في الشرك بطلبهم ذلك بخلاف من وقع فيه بالعمل .

تم تحديث الإجابة