شرح المعتمد في أصول الفقه
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- شرح المعتمد في أصول الفقه
شرح المعتمد في أصول الفقه مؤلَّف في علم أصول الفقه وضعه الدكتور محمد الحبش، وهو شرح على منظومته الأصولية «منظومة المعتمد»، التي نظم فيها كتاب أستاذه الدكتور محمد الزحيلي «أصول الفقه الإسلامي» المقرَّر لطلاب السنة الثانية في كلية الشريعة بـجامعة دمشق .
نظم الكتاب وتأليفه
نظم المؤلف هذه المنظومة في أيام دراسته غرة القرن الهجري الجديد، وذلك في عام 1983 م في جامع الزهراء بمنطقة المزة في دمشق، وجاءت في أربعة وأربعين وستمائة (644) بيت من بحر الرجز . وقد أقبل طلاب العلم على حفظها، فأشار عليه أستاذه الدكتور محمد الزحيلي بإعادة طباعتها مشروحة، فقام بشرحها استجابةً لتلك الإشارة . وقد بيّن الناظم سبب تسميتها بـ«المعتمد» بأنه اقتصر فيها على جمع أقوال الأئمة المعتمدين دون التطرق إلى آراء المخالفين والمسائل الجدلية؛ رغبةً في ترسيخ قدم طالب العلم في المبادئ الأساسية، واقتبس في وصفها عبارة «بداية للمجتهد ونهاية للمقتصد» من كتاب الفقيه المالكي ابن رشد .
المنهج والمحتوى
التزم المؤلف في النظم والشرح ترتيب كتاب الدكتور الزحيلي وتبويبه ومسائله، واقتصر في الشرح على حل ألفاظ المنظومة وعباراتها بأسلوب ميسر قريب دون الخوض في التفريعات والمسائل المبسوطة التي تُطلب من المطولات الأصولية . وتناولت المنظومة مباحث أصول الفقه الأساسية، ومنها الأدلة الشرعية، وطرق الدلالات، ومقاصد التشريع، وأحكام التكليف والوضع، ومباحث التعارض والترجيح والاجتهاد .
بنية الكتاب
افتتح المؤلف الكتاب بمدخل بيّن فيه دواعي الشرح وظروفه، وقدّم له بمبحث حول منهج التعليم بالمنظومات ومزاياه التعليمية، وتضمّن الكتاب تقديماً وتعريفاً عاماً بعلم أصول الفقه بقلم الدكتور محمد الزحيلي . ثم أورد الشرح ممتداً على أبيات المنظومة، وأثبت في خاتمة الكتاب متن المنظومة كاملاً ليسهل حفظه ومراجعته على الطلاب . وخصّ في خاتمة المنظومة بالثناء والشكر شيخه المربي أحمد كفتارو .
تم تحديث الإجابة