شرح الحموية - يوسف الغفيص
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- شرح الحموية - يوسف الغفيص
شرح الحموية هو شرحٌ عقدي ألقاه الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن علي الغفيص، تناول فيه بالبيان والتحليل رسالة «الفتوى الحموية الكبرى» لشيخ الإسلام ابن تيمية، المعنية بتقرير معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته والرد على الطوائف الكلامية المخالفة .
موضوع الشرح ومنهجه
افتتح الشارح دروسه بمقدمة تأصيلية لضبط مقاصد المصنفين في أصول الدين، مشيرًا إلى طريقة أئمة السلف في التصنيف المسند ومقارنتها بمناهج أصحاب المقالات، ككتب أصول السنة لـعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبي بكر الخلال، و«شرح أصول اعتقاد أهل السنة» لـاللالكائي، و«الشريعة» لـالآجري، و«خلق أفعال العباد» و«صحيح البخاري» لـمحمد بن إسماعيل البخاري .
عُني الشرح بالتأصيل التاريخي والعقدي لنشأة المقالات البدعية وتطورها؛ فتتبع ظهور مقالات القدرية والمرجئة، وبدعة التعطيل ونفي الصفات على يد الجعد بن درهم والجهم بن صفوان، وما رافقها من ترجمة كتب الفلاسفة كـيعقوب بن إسحاق الكندي والفارابي وابن سينا . كما فصّل الشارح في نشأة طريقة ابن كُلاب وأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، مبينًا صلة مناهج المتأخرين من متكلمة الصفاتية بأصول الجهمية والمعتزلة المتقدمين .
مقاصد الرسالة المشروحة
لخّص الشارح مضامين الرسالة الحموية في عشرة مقاصد رئيسية عني بتقريرها خلال دروس الشرح، وهي :
- بيان إسناد مقالة السلف وتقرير أن مذهبهم هو إثبات الصفات على الحقيقة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .
- بيان إسناد مقالة التعطيل وتتبع أصولها وحال القائلين بها .
- معتبر القول في باب الأسماء والصفات عند السلف مقارنة بالطوائف الكلامية .
- بيان صلة نفاة متكلمة الصفاتية بمتكلمة الجهمية والمعتزلة الأوائل، وأثر ذلك في طوائف من الفقهاء وبعض الصوفية .
- حصر أصناف المنحرفين عن سبيل السلف في هذا الباب .
- إيراد النقول عن أئمة السلف ومحققي الفقهاء والمتكلمة والصوفية — كـعبد الله بن المبارك ومالك بن أنس والشافعي وابن خزيمة ومحمد بن خفيف وأبي يعلى الحنبلي — لبيان شيوع مذهب الإثبات واستقراره .
- تقرير الجمع بين علو الله على عرشه ومعيته لخلقه، ونقض دعوى أن حمل المعية على مقتضاها يعد من التأويل المنهي عنه .
- كشف غلط المخالفين في تسمية أهل السنة وتوصيف معتقدهم .
- تفصيل الأقسام الممكنة في فهم نصوص الأسماء والصفات .
- النظر في حال المخالفين من جهتي العلم والقدر .
تم تحديث الإجابة