شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل
إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل (المعروف أيضًا بـ شرح العقيدة الطحاوية) هو مصنَّف عقدي للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، يقدّم فيه شرحًا وتأصيلًا لمنظومة الاعتقاد الواردة في متن «العقيدة الطحاوية» للإمام أبي جعفر الطحاوي (ت 321 هـ) وفق منهج أهل الحديث والأثر .
أصل الكتاب وظروف إلقائه
أصل هذا الكتاب دروس علمية ألقاها الشارح في مدينة الرياض، حيث افتتح إلقاءها يوم السبت 13 ذي القعدة سنة 1417 هـ، ثم فُرّغت هذه المحاضرات الصوتية ونُشرت مسجلة ومكتوبة لطلبة العلم . وبيّن الشارح في مطلعها عناية أهل العلم بتدريس متن الطحاوية وشرحه لاشتماله على أصول مسائل الاعتقاد بلفظ موجز .
المنهج والتبويب
اعتمد الشارح في تدريس المتن على أسلوب تقريري منظم لتجنب الاستطراد والتداخل بين المسائل، وحدّد في مقدمته ستة محاور يسير عليها في الشرح :
- العناية بألفاظ المصنف وبيان معانيها اللغوية والشرعية .
- حصر المسائل التي أوردها المتن في كل باب .
- تحقيق القول في مدى موافقة ما ذكره الطحاوي لمذهب أهل السنة والجماعة .
- إيراد الأدلة النقلية من الكتاب والسنة لكل مسألة .
- ذكر التفريعات العقدية للمسألة على طريقة أهل الحديث والأثر .
- بيان الأقوال المخالفة لأرباب الفرق وأدلتهم ومناقشتها والرد عليها .
وقد استند الشارح في تقريراته إلى أصول مدرسة أهل السنة، مستفيدًا من شروح السابقين ولا سيما شرح ابن أبي العز الحنفي، مع توظيف اختيارات ابن تيمية وابن قيم الجوزية وأئمة الدعوة في تحقيق مباحث التوحيد والصفات والقدر والنبوات .
الملاحظات النقدية والمضمون العقدي
نبّه الشارح على طبيعة تأليف العقيدة الطحاوية ومواضع الاستدراك عليها، مبيّنًا أنها جاءت أشبه بالإملاء الذي لم يخضع لترتيب علمي يجمع النظير إلى نظيره، مما أدى إلى تفريق الكلام في الصفات والقدر والإيمان في مواضع متعددة من الرسالة .
كما خصّ الشارح مسألة الإيمان بالبيان والتحرير النقدي؛ حيث أوضح أن الطحاوي بنى عقيدته على مذهب فقهاء الكوفة (أبي حنيفة وأصحابه)، فأخرج العمل عن مسمى الإيمان وقرّر مسألة الإيمان على طريقة مرجئة الفقهاء، وهو ما يخالف مذهب أهل الحديث والأثر الذين يدخلون العمل في حقيقة الإيمان ويثبتون زيادته ونقصانه . ونبّه الشارح كذلك على الألفاظ المجملة والمصطلحات الكلامية التي استعملها الطحاوي في نفي الحدود والجهات والأعضاء، مبيّنًا الوجه الشرعي في التعامل مع هذه العبارات وفق منهج السلف .
تم تحديث الإجابة