شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين
- توفي المؤلف
- 1430 هـ
- الطبعات
- شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين
شرح العقيدة الطحاوية هو مصنَّف في العقيدة الإسلامية، يضم الشرح الذي ألقاه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين (ت. 1430 هـ / 2009 م) على متن «العقيدة الطحاوية» للإمام أبي جعفر الطحاوي (ت. 321 هـ)، متتبعاً فيه بالبيان والتحرير ما قرره الإمام ابن أبي العز الحنفي في شرحه للمتن .
أصل الكتاب ومنهجه
أصل الكتاب دروس علمية ألقاها ابن جبرين في تقرير مسائل الاعتقاد وشرح ألفاظ المتن واستعراض تعليقات ابن أبي العز ومناقشتها . وبيّن الشارح في مفتتحه أن متن الطحاوية مبني في أصله على معتقد أهل السنة والأئمة جميعاً؛ وإن كان الطحاوي قد صدّره بأنه بيان لعقيدة أبي حنيفة النعمان وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني لكونه كتبه لتلاميذه الذين يجلون هؤلاء الأئمة، مؤكداً أنه لا تنافي بين ذلك وبين معتقد سائر أئمة الإسلام كـمالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل؛ لكون أصول الاعتقاد سالمة من الخلاف المعتبر إلا خلاف أهل البدع .
القضايا والمباحث
يتناول الشرح تفصيل أبواب العقيدة ومسائلها وفق مسلك السلف الصالح، ومن أبرزها:
- التوحيد وأول الواجبات: يقرر الشارح أن توحيد العبادة والإلهية هو أول واجب على المكلفين ودعوة الرسل كافة، مستدلاً باتفاق السلف على أن أول ما يؤمر به العبد هو النطق بالشهادتين، ومفنداً أقوال المتكلمين كالمعتزلة القائلين بأن أول واجب هو النظر أو القصد إلى النظر أو الشك . كما يوضح تضمن توحيد الربوبية لتوحيد الإلهية والتحذير من الشرك ومظاهره كاتخاذ القبور مساجد .
- الأسماء والصفات: يثبت الشارح أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به سبحانه بلا تمثيل ولا تعطيل، مبيناً موقف أهل السنة الوسطي بين المشبهة والمعطلة، ومفرقاً بين الإرادة الشرعية والإرادة القدرية مع بيان أثر دخول علم الكلام في إفساد هذه المباحث عند الفرق الكلامية .
- مسائل الإيمان والأسماء والأحكام: يقرر مذهب أهل السنة وجماهير السلف في أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان، وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأن الأعمال داخلة في مسماه . كما يتعرض لما أورده الطحاوي تبعاً لأكثر الحنفية من قصر الإيمان على الإقرار باللسان والتصديق بالجنان دون إدخال الأعمال فيه، مبيناً كذلك بطلان أقوال الماتريدية القائلين بالاقتصار على عقد الجنان، والكرامية القائلين بالاكتفاء بالنطق باللسان .
- القدر وأفعال العباد: يثبت أركان الإيمان بالقضاء والقدر وخلق الله لأفعال العباد، راداً على مقالات القدرية المشنعين في نفي خلق الأفعال .
تم تحديث الإجابة