شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجاني

توفي المؤلف
756 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجاني كتاب أصولي جامع يضم متن «مختصر منتهى السول والأمل» لأبي عمرو ابن الحاجب المالكي (ت 646 هـ / 1249 م)، وشرح القاضي عضد الدين الإيجي (ت 756 هـ / 1355 م)، مع حاشيتي سعد الدين التفتازاني (ت 791 هـ / 1389 م وقيل 792 وقيل 793 هـ) والشريف علي بن محمد الجرجاني (ت 816 هـ / 1413 م) وعلماء آخرين .

المتن والشرح

أصل المتن كتاب «منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل» لابن الحاجب، وضعه أولاً ثم اختصره بعدما رأى قصور الهمم عن الإكثار، وحذف منه قرابة الربع، واشتهر باسم «مختصر المنتهى» و«مختصر ابن الحاجب» . وحصر مسائله في أربعة أبواب: المبادئ، والأدلة السمعية، والاجتهاد، والترجيح، وصاغه بعبارة بالغة الإيجاز .

فرغ عضد الدين الإيجي من تأليف شرحه في 26 شعبان سنة 734 هـ، واستهله بالحمدلة: «الحمد لله الذي برأ الأنام...»، حيث حلل عبارات المختصر وفصّل مسائله وحقق دقائقه . ونال الشرح مكانة بارزة؛ فوصفه سعد الدين التفتازاني بأنه يجري من الشروح مجرى العذب الفرات من البحر الأجاج، ورأى أكمل الدين البابرتي أن المختصر خير كتب الأصول وأن شرح العضد خير شروحه .

الحواشي الملحقة بالعمل

توالت الحواشي والتعليقات على شرح العضد، واشتمل هذا المجموع المطبوع على عدة حواشٍ أصولية مرتبة:

  • حاشية سعد الدين التفتازاني: افتتحها بقوله: «الحمد لله الذي وفقنا للوصول إلى منتهى أصول الشريعة...»، وتناول فيها تدقيق مسائل الشرح وتحرير أدلته .
  • حاشية السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني: علق فيها على مواضع من شرح العضد، وتنتهي حاشيته في هذا الترتيب قبيل مسألة «يجوز أن يحرم واحد لا بعينه» .
  • حاشية حسن الهروي الفناري (ت 886 هـ): وضِعت على حاشية الجرجاني، وتتوقف عند الموضع نفسه الذي انتهت عنده حاشية الجرجاني .
  • حاشية الشيخ محمد أبو الفضل الوراقي الجيزاوي (ت 1346 هـ): شيخ الأزهر، وضعها على المختصر وشرحه وحواشي السعد والجرجاني .

كما كُتبت على شرح العضد حواشٍ أخرى؛ منها حاشية لسيف الدين أحمد الأبهري، وحاشية لميرزا جان حبيب الله الشيرازي (ت 994 هـ) .

الطباعة والنشر

صدر هذا المجموع مصفوفًا بطريقة تجمع النصوص المتراكبة في الصفحة الواحدة؛ حيث يوضع «مختصر المنتهى» وشرح القاضي العضد في أعلى الصفحة، تليهما حاشية التفتازاني، ثم حاشية الجرجاني، ثم حاشية الهروي، وتليهم حاشية الجيزاوي . وقد طُبع بالمطبعة الأميرية في بولاق سنة 1316 هـ، ثم أُعيد نشره في بيروت بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل اعتمادًا على تلك الطبعة .

تم تحديث الإجابة