شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة

توفي المؤلف
-
الطبعات
شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة

شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة رسالة عقدية من تأليف أبي عبد الله المصري، تبحث في مسألة التفريق بين باب الأسماء والصفات وباب الإخبار عن الله تعالى في العقيدة الإسلامية وبيان سعة الأخير ومشروعيته وفق منهج السلف .

دوافع التأليف وأهميته

ذكر المؤلف أن الدافع إلى تصنيف الرسالة كان مناقشة جرت بينه وبين أحد طلبة العلم حول مسألة الإخبار عن الله بأنه «موجود»، حيث ذهب ذلك الطالب إلى أن الإخبار عن الله توقيفي لا يتجاوز القرآن والسنة، واعتبر ما سوى ذلك بدعة ومخالفة للسنة . فدفع هذا الإيراد المؤلف إلى البحث في تقرير حكم المسألة بدلالة الكتاب والسنة وعمل الصحابة والتابعين، وبيان أن اشتراط التوقيف في الإخبار يلزم منه تجهيل السلف أو رميهم بمخالفة السنة لإطلاقهم ألفاظاً في سياق البيان والإخبار لم ترد بنصها كقولهم: «أكّد الله» أو «كرّر» أو «خاطب» أو «رتّب» .

وتتجلى أهمية الرسالة بحسب مؤلفها في النقاط التالية :

  • إيضاح حقيقة الإخبار عن الله، وبيان أنواعه وأحكامه.
  • إقامة الدليل من الكتاب والسنة وإجماع السلف على جواز الإخبار عن الله بغير الألفاظ المنصوصة نصاً.
  • توجيه المنقول عن السلف في المنع من بعض الإطلاقات وتنزيله على محله.
  • الرد على من بدّع من أخبر عن الله بلفظ صحيح المعنى لم يرد به نص.

محتوى الكتاب ومسائله

قُدّم للبحث بمقدمتين: الأولى كتبها محمود عبد الرازق الرضواني أثنى فيها على تصدي الباحث لهذه القضية الدقيقة في باب الأسماء والصفات، والأخرى بقلم عبد الله بن عبد العزيز . وقد قسّم المؤلف رسالته إلى ثلاثة فصول رئيسة :

  • الفصل الأول: توطئة تشتمل على سبب التصنيف، وأهمية البحث، ومقدمات وتعريفات اصطلاحية.
  • الفصل الثاني: أدلة القرآن والسنة على جواز الإخبار عن الله، والآثار الواردة عن سلف الأمة في عدم التقيد بالألفاظ المنصوصة في مقام الإخبار.
  • الفصل الثالث: مناقشة الاعتراضات الواردة على البحث والإجابة عنها، مع بسط مسألة إجماع السلف في أبواب الاعتقاد.

ويقرر الكتاب قاعدة عقدية مفادها أن باب الأسماء والصفات أخص لكونه توقيفياً يترتب عليه التعبد، في حين أن باب الإخبار عنه سبحانه أوسع، ولا يشترط فيه دليل خاص بكل لفظ بشرط ألا يتضمن معنى اللفظ نقصاً في حق الله، مستشهداً بتقريرات ابن قيم الجوزية في كتابه بدائع الفوائد كإطلاق «الشيء» و«الموجود» و«القائم بنفسه» إخباراً لا تسمية .

تم تحديث الإجابة