شذرات من كتب مفقودة في التاريخ

توفي المؤلف
1424 هـ
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ كتابٌ استخرجه وحققه الباحث والمحقق إحسان عباس (ت. 1424 هـ)، جمع فيه نصوصاً وفقرات منتقاة من مصنفات تراثية ضائعة في مجالي التاريخ والأدب، اعتماداً على النقول المحفوظة في مصادر وسيطة متفرقة .

فكرة الكتاب ومنهجه

انبثقت فكرة العمل من خلال معايشة إحسان عباس الطويلة لكتاب بغية الطلب في تاريخ حلب للمؤرخ كمال الدين ابن العديم؛ إذ لاحظ كثرة المصادر النادرة والفريدة التي نقل عنها ابن العديم بفضل مكتبته الغنية وحصافته في النقل . فبدأ بجمع النقول المأخوذة عن كل مصدر وتنسيقها لإعادة تكوين صورة تقريبية للمصنف الأصلي المفقود . ثم اتسع نطاق العمل ليتجاوز كتاب ابن العديم إلى تتبّع ما نُقل عن تلك المصادر في كتب أخرى مساعدة، وركّز جهده على ثلاثين كتاباً أُفردت في هذا المجموع .

سعى الجامع من خلال هذا العمل إلى إبراز حجم التراث الضائع، ودعوة الباحثين إلى استدراك ما فاته من نصوص وإضافة كتب مفقودة أخرى، فضلاً عن التأكيد على ضرورة إعادة النظر في مسار التدوين التاريخي وعدم الاقتصار على ما هو مطبوع فقط . كما بيّن تقاطع المادة العلمية بين ثلاثة من كبار أعلام القرن السابع الهجري الذين ارتبطوا بمدينة حلب واطّلعوا على أصول مشتركة، وهم: ابن العديم، وياقوت الحموي، والقفطي .

المادة والمحتوى

يضم الكتاب شذرات مستخرجة لثلاثين مصنفاً أكثره في حكم المفقود، وتتوزع مادتها بين التواريخ وأخبار الأسر والرجال؛ ومنها على سبيل المثال كتاب «أخبار البرامكة» لأبي جعفر عمر بن الأزرق الكرماني . ويصدّر الجامع نصوص كل كتاب بمدخل تعريفي بالمؤلف وكتابه ومكانته التاريخية وروايته، متبعاً إياه بالنصوص المقتبسة موثقة بالإحالات إلى مواضعها .

النشر

أتمّ إحسان عباس إعداد الكتاب في الجامعة الأردنية في أيلول (سبتمبر) سنة 1987 م، وصدرت طبعته الأولى عن دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة 1408 هـ / 1988 م .

تم تحديث الإجابة