سهم إبليس وقوسه

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القاسم

سهم إبليس وقوسه رسالة وعظية وتربوية من تأليف عبد الملك بن محمد القاسم، خُصصت لموضوع غض البصر والتحذير من إطلاق النظر فيما حرم الله، وبيان آثاره ومفاسده على القلب والسلوك .

سياق الرسالة والهدف منها

أصدر المؤلف الرسالة بوصفها الجزء الثالث عشر من سلسلته الوعظية «أين نحن من هؤلاء؟» . وبيّن في مقدمتها أن الدافع لكتابتها هو ما رآه من توسع الناس في أمر النظر المحرم وكثرة الوقوع فيه، مؤكدًا أن البصر من نعم الله التي قد تورد صاحبها المهالك إذا استعملها في غير ما أحل الله .

المحتوى والمنهج

اعتمد الكاتب في رسالته على أسلوب التذكير والوعظ المباشر، جامعًا بين الأدلة الشرعية والآثار المنقولة والتوجيهات التربوية :

  • النصوص الشرعية وأقوال العلماء: استدل بالآيات القرآنية الآمرة بغض البصر وحفظ الفروج، كقوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ، ناقلًا تفسيرها عن عدد من المفسرين كـابن كثير ومحمد الأمين الشنقيطي . كما أورد أحاديث نبوية تحذر من زنا العين ونظر الفجأة، ونقل تقريرات ابن القيم حول تقدم الأمر بغض البصر على حفظ الفرج لكون النظر أصل المعاصي وبريدها .
  • بيان مفاسد النظر وخطوات الاستدراج: بين أن إطلاق البصر يفسد القلب ويشغله عن مصالحه، وأن المعصية تبدأ بنظرة تتلوها خطرة ثم خطوة ثم خطيئة، موضحًا أن التهاون في أول الأمر يصعّب العلاج لاحقًا .
  • مواقف السلف وأحوالهم: أورد نماذج من مجاهدة السلف لأنفسهم وحرصهم على غض أبصارهم، ومنهم سفيان الثوري، ومحمد بن سيرين، وسعيد بن المسيب، وحسان بن أبي سنان .
  • القصص والاعتبار: أورد قصصًا ومواعظ تدلل على خطورة الاستدراج الشيطاني، ومنها قصة العابد الذي استدرجه الشيطان بالنظر والخلوة حتى انتهى به الأمر إلى ارتكاب الفاحشة والقتل ثم الكفر .

تم تحديث الإجابة