صحيح أشراط الساعة

توفي المؤلف
-
الطبعات
الدار العثمانية

صحيح أشراط الساعة هو مصنَّف حديثي من تأليف عصام موسى هادي، خَصَّصه لجمع الأحاديث النبوية الصحيحة الواردة في علامات القيامة وأشراطها، معتمداً بصورة رئيسية على ما صححه شيخه محمد ناصر الدين الألباني.

سبب التأليف والمنهج

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف الكتاب هو كثرة حديث الناس في العصر الحاضر عن الفتن والمحن وأشراط الساعة، وهو ما جرّ بعضهم إلى ترويج أحاديث موضوعة لا أصل لها، أو الركون إلى كتب قديمة حوت الصحيح والضعيف، ككتاب «الفتن» لـنعيم بن حماد الذي وصفه باشتماله على المنكرات والموضوعات والآثار الباطلة سنداً ومتناً.

وقد التزم المؤلف الاقتصار على ما صح وثبت من الأحاديث، وسلك مسلك التقريب والتيسير لعموم القراء، مبتعداً عن الإطالة في أسانيد التخريج ودقائقه بما لا تمس الحاجة إليه، مع توضيح بعض الألفاظ الغريبة وشرح ما يشكل في متون الأحاديث.

تقسيم أشراط الساعة في الكتاب

قسّم المؤلف علامات الساعة في الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية، منبهاً على أن هذا التقسيم اصطلاحي لبعض أهل العلم ولم يرد بنصه عن النبي ﷺ:

  1. العلامات الصغرى: وهي التي أخبر النبي ﷺ بوقوعها وحدثت وانقضت في الأزمنة الأولى، كبعثة النبي ﷺ وموته.
  2. العلامات الوسطى: وهي ما أخبر النبي ﷺ بحدوثها، فوقع بعضها ولا يزال في ازدياد مع مرور الأيام والسنوات.
  3. العلامات الكبرى: وتشتمل على الوقائع الجسيمة العظام السابقة لقيام الساعة، ومنها ظهور المهدي، وخروج المسيح الدجال، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام.

تم تحديث الإجابة