صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

توفي المؤلف
1425 هـ
الطبعات
دار النفائس للنشر والتوزيع

صحيح السيرة النبوية مصنَّف في السيرة النبوية ألّفه الباحث إبراهيم بن محمد العلي (ت. 1425 هـ / 2004 م)، استهدف فيه جمع وقائع السيرة وحوادثها مرتبةً وفق السياق الزمني مع الاقتصار على الروايات الثابتة وتطبيق قواعد المحدثين في نقد الأخبار .

فكرة الكتاب وتأليفه

نشأت فكرة المصنَّف باقتراح وتوجيه من أستاذ الحديث الدكتور همام عبد الرحيم سعيد؛ حيث عرض على تلميذه إبراهيم العلي استقراء مرويات السيرة المبثوثة في كتب الحديث الشريف وترتيبها ترتيبًا زمنيًا متسلسلًا على نهج كتب السير . وعمل المؤلف على إنجازه بمتابعة ومراجعة من شيخه عبر سنوات، كما قدّم للكتاب الدكتور عمر سليمان الأشقر، الذي تولى بإذن من المؤلف تقسيم مادته إلى أبواب وفصول ومباحث، وتنسيق عناوينه وتصويب بعض مواضعه .

المنهج والمصادر

بنى المؤلف كتابه على جملة من القواعد المنهجية والمصادر المعتمدة:

  • المصادر الحديثية أساسًا أولًا: اعتمد على كتب الحديث ودواوين السنة النبوية كمصدر رئيس في استقاء الوقائع، مقدمًا ما ثبت فيها على مرويات كتب المغازي والسير والتواريخ العامة؛ لكونها تمتاز بالضبط ونقد الأسانيد، ولم يلجأ إلى كتب السير إلا فيما تعذر وجوده في كتب الحديث .
  • الترتيب التاريخي: سار في ترتيب أحداث السيرة على الترتيب المعتمد عند ابن إسحاق من رواية ابن هشام، مع مخالفته لهذا الترتيب في المواضع التي يثبت فيها خلافه بنص صحيح في كتب الحديث، كترجيحه وقوع غزوة ذات الرقاع بعد غزوة خيبر تبعًا لما ورد في صحيح البخاري .
  • انتقاء الألفاظ والتخريج: حرص على اختيار الرواية الأجمع للمعاني والأوفى بالدلالة، مقدماً ما أخرجه البخاري ثم مسلم بن الحجاج ثم أصحاب السنن، وخرّج في الكتاب ما يزيد على تسعمائة حديث، مكتفيًا بما في الصحيحين، ومبينًا درجات الأحاديث من المصادر الأخرى صحة وضعفًا وفق قواعد المحدثين وأقوال أئمة الجرح والتعديل المتقدمين .
  • الروايات المرسلة والفوائد: أورد مراسيل التابعين في الحوادث التاريخية المجرّدة التي لا يترتب عليها حكم شرعي ولا يوجد فيها إسناد متصل، مع بيان حال إسنادها إلى التابعي، كما ضمّن الكتاب شرحًا للألفاظ الغريبة واستنباطًا للفوائد التي قررها الشراح .

النشر والتلقي

صدر الكتاب في مجلد واحد عن دار النفائس للنشر والتوزيع في عمّان بالأردن في طبعته الأولى عام 1415 هـ / 1995 م، وتوالت طبعاته لاحقًا ومنها الطبعة الثالثة سنة 1418 هـ . وعُدّ المصنَّف مرجعًا معاصرًا معتمدًا في تدريس السيرة النبوية وتنقيتها من الروايات الضعيفة والمدرجة .

تم تحديث الإجابة