صحيح القصص النبوي للحويني

توفي المؤلف
1446 هـ
الطبعات
مكتبة الصحابة

صحيح القصص النبوي هو جزء حديثي من تأليف المحدّث أبي إسحاق الحويني (ت. 1446 هـ)، جمع فيه خمسين قصة صحيحة مأثورة عن النبي ﷺ .

دوافع التأليف وأصله

أوضح الحويني في مقدمة الكتاب أن دافعه إلى هذا الجمع يعود إلى تجربته في مجال الوعظ والإرشاد؛ حيث لحظ ميل الناس إلى سماع القصص وتأثرهم بها مع حفاوة بالغة بما يُستنبط منها من أحكام وآداب . ورأى أن كثيرًا من المتحدثين والوعاظ يوردون قصصًا ضعيفة وبعضها باطل يتنافى مع الشريعة لعدم تمييزهم بين الثابت وغيره .

وكان قد شرع ابتداءً في تصنيف كتاب موسّع بعنوان «إسعاف الجريح بالقصص النبوي الصحيح» لشرح تلك القصص تفصيليًا مع استنباط الفوائد وتخريجها بدقة، ونُشر بعضه في مجلة «الهدي النبوي» المصرية؛ ثم رأى تجريد متون القصص الصحيحة ونشرها في جزء مستقل لتهيئة النص الصحيح للدعاة والخطباء للانتفاع به في خطب الجمعة والدروس العامة .

منهجه ومحتواه

اشتمل الكتاب على خمسين قصة مرقمة، وتناول فيه جملة من القصص النبوي التي قصّها النبي ﷺ عن الأمم السابقة وأحوال الماضين، كقصة أصحاب الغار الثلاثة، وقصة قاتل المائة، وقصة الغلام والساحر والراهب .

وسار الحويني في ترتيب مادته على النحو الآتي:

  • إيراد نص الحديث المسند إلى راويه من الصحابة .
  • بيان درجة صحة الحديث وتخريجه بصورة موجزة تناسب حجم الرسالة .
  • إتباع المتن بفقرة لبيان «غريب الحديث» لتفسير المفردات والألفاظ المشكلة في سياق القصة .

وقد قصد المؤلف أن يكون هذا الجزء مستفتحًا لسلسلة قصصية تبدأ بالقصص النبوي، ثم تليها قصص عن الصحابة ومواقف من حياتهم، ثم قصص عن التابعين، مع التزام شرط الصحة في مادتها .

الطبع والنشر

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1411 هـ عن مكتبة الصحابة في مدينة جدة تحت عنوان «صحيح القصص النبوي من 1 - 50» .

تم تحديث الإجابة