سبب تسمية «الشقة» بهذا الاسم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- سبب تسمية «الشقة» بهذا الاسم
سبب تسمية «الشقة» بهذا الاسم مصنَّف للباحث إبراهيم بن عبد الله المديهش، خُصِّص لتحقيق الوجه التاريخي واللغوي لتسمية بلدة «الشُّقَّة» الواقعة شمال غرب بريدة في منطقة القصيم، ونقض الرواية الشائعة المنسوبة إلى سبب التسمية .
الباعث وسياق التأليف
يرجع أصل البحث إلى نبذة كتبها المؤلف عام 1431 هـ لموقع أسرته على الإنترنت، ركّز فيها على مسألتين: هل موضع «ضارج» الوارد في معلقة امرئ القيس هو «ضارج القصيم»، وإنكار الرواية القائلة بشراء الشقة بقطعة من بيت الشَّعَر . وقد أورد تلك النبذة في مقدمة تحقيقه لكتاب «البراهين المعتبرة»، وقرأها على المؤرخ محمد بن ناصر العبودي، الذي كان أورد القصة المتداولة في كتابه «معجم بلاد القصيم» نقلاً عن كبار السن، فأيّد العبودي نقد المؤلف لتلك الرواية .
بنى المؤلف كتابه على إعادة نشر مقال قديم للأستاذ سليمان بن حمود الحصيني (ت 1430 هـ)، كان قد نُشر في جريدة الرياض عام 1403 هـ بعنوان «هل «الشُّقَّة» اشتُرِيَتْ بشِقَّةِ من بيت الشعر كما يقولون؟»، مع التعليق عليه والإضافة إليه والاستعانة بتوضيحات من علي بن ناصر الحصيني في الحواشي .
محتوى الكتاب وقضاياه
يتناول الكتاب بالرد القصة الشعبية المتناقلة التي تزعم أن أوائل القادمين من بلدة التويم في سدير وجدوا ماء الشقة لـعنزة وقد ارتحلوا عنها ولم يبق إلا عجوز، فاشتروا الماء منها بشِقَّة من بيت الشَّعَر لنفاذ نقودهم وحاجة البدوية للشِّقَّة، فسُميت البلدة بذلك .
ويبيّن الكتاب بطلان هذه القصة عقلاً ونقلاً، ويقرر نتائج تاريخية وجغرافية، منها:
- صحة ضبط الاسم لغةً بكسر الشين «الشِّقّة» وبضمها «الشُّقّة»، وأن الاسم وصف لطبيعة الأرض وتضاريسها شأن مواضع أخرى في جزيرة العرب تحمل الاسم نفسه، وهو اسم قديم ورد ذكره في المعاجم وكتب البلدان المتقدمة مثل كتاب «بلاد العرب» لـأبي الفرج الأصفهاني، وما أورده البكري، وياقوت الحموي، والباحثون المعاصرون كـمحمد بن بليهد وحمد الجاسر .
- بيان جغرافية الموضع؛ حيث عُرف قديماً بـ«ضارج»، ثم غلب عليه اسم «الشقة»، وهي مقسمة إلى قريتين متجاورتين تفصل بينهما معالم محددة: «الشقة العليا» المجاورة لضارج، و«الشقة السفلى» وهي الأكبر سكاناً ومساحة .
- توثيق قدوم الأسر إلى البلدة، حيث يذكر انتقال الجد الحميدي وابن عمه مريزيق من بلدة التويم إلى الشقة سنة 1045 هـ، وتتابع هجرة أسر أخرى بعدها كـ«آل الحصيني» .
- استعراض أحوال الشقة الاقتصادية والزراعية قديماً، بما في ذلك استخراج الملح وزراعة القمح والشعير، وتاريخ أمارتها واستقبال أهلها للملك عبد العزيز مرتين .
تم تحديث الإجابة