رؤية النبي ﷺ لربه

توفي المؤلف
-
الطبعات
أضواء السلف

رؤية النبي ﷺ لربه هو كتاب عقدي من تأليف محمد بن خليفة التميمي، يبحث في مسألة رؤية النبي محمد ﷺ لربه عز وجل وتحرير أقوال السلف والعلماء فيها .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب مسألة رؤية النبي ﷺ لربه باعتبارها إحدى المسائل العقدية التي وقع فيها النزاع بين أهل العلم منذ عصر الصحابة، ولصلتها بمسألة رؤية الله عمومًا وبخصائص النبي ﷺ خصوصًا . اعتمد المؤلف في معالجته على منهج أهل السنة القائم على الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، مع جمع أقوال الصحابة والتابعين والعلماء ومستنداتهم وترجيح القول المعتمد لديه .

هيكل الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف دراسته إلى أربعة مباحث رئيسية وخاتمة، تفرعت إلى مطالب تفصيلية :

  • المبحث الأول: رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج: واشتمل على أربعة مطالب؛ خُصص الأول لأقوال الصحابة، والثاني لأقوال التابعين وتابعي التابعين، والثالث لأقوال العلماء، والرابع لوقفات تحقيقية في المسألة .
  • المبحث الثاني: رؤية النبي ﷺ لربه في المنام: وتضمن ثلاثة مطالب؛ عُني الأول بالأحاديث المروية فيها، والثاني بالقول في وقوعها للنبي ﷺ، والثالث بنقل أقوال أهل العلم في الرؤية المنامية عمومًا .
  • المبحث الثالث: رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا عيانًا: وتوزع على مطلبين؛ تناول الأول مذهب أهل السنة والجماعة في عدم وقوعها في الدنيا، والثاني استعراض الأحاديث الموضوعة التي وردت في هذا الباب وبيان بطلانها .
  • المبحث الرابع: رؤية البشر لربهم في الحياة الدنيا: وبحث فيه امتناع رؤية سائر البشر لله عيانًا في الدنيا، والرد على دعاوى المتصوفة المستندين إلى روايات مكذوبة .

نتائج البحث

خلُص المؤلف في خاتمة كتابه إلى ترجيح جملة من النتائج، منها: ترجيح مذهب الجمع بين أقوال الصحابة في واقعة المعراج بنفي الرؤية البصرية وحمل الإثبات على الرؤية القلبية، وهو المذهب المنسوب إلى طائفة من المحققين كـابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن كثير وابن حجر . كما أثبت وقوع الرؤية المنامية للنبي ﷺ وجوازها لسائر البشر باتفاق أهل السنة، وقرّر إجماعهم على نفي وقوع الرؤية العيانية لله في الدنيا لأي أحد من الخلق وبطلان كل حديث يدعي ذلك .

النشر والطباعة

صدر الكتاب في طبعة مفردة عن دار أضواء السلف بالرياض سنة 1422 هـ / 2001 م ، كما نُشر بحثًا محكمًا في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في عددها الثالث عشر بعد المئة .

تم تحديث الإجابة