رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام
- توفي المؤلف
- 734 هـ
- الطبعات
- دار النوادر
رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام كتاب في شرح أحاديث الأحكام النبوية، ألّفه الفقيه النحوي تاج الدين الفاكهاني (654–734 هـ / 1256–1334 م؛ وقيل توفي سنة 731 هـ) ، شارحًا فيه كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي .
سبب التأليف وموضوعه
شرع الفاكهاني في تصنيف الشرح حين عزم جماعة من طلبة العلم على قراءة كتاب «عمدة الأحكام» عليه قراءة دراية وفهم لا مجرد رواية ؛ فجمع ما جرى في تلك المجالس من المسائل والفوائد المحققة، وقصد به تمرين الطلبة وتوجيههم إلى البحث والنظر وكيفية الاستدلال والاستنباط من النصوص والآثار، وسمّاه بهذا الاسم ليكون لفظه وفق معناه ومترجمًا عن فحواه .
المنهج والمصادر
تتبع المؤلف أحاديث الأحكام الواردة في الأصل، واعتنى ببيان معانيها الفقهية، وشرح غريب ألفاظها، مع التنبيه على نكت من إعرابها، وإيضاح المشكلات والتعريف بالرواة بحسب الإمكان . وبرز في ثناياه البعد اللغوي والأصولي والفقه المقارن، إلى جانب العناية البالغة بفروع المذهب المالكي وتحرير أقواله .
اعتمد الفاكهاني رموزًا للاختصار عند النقل عن بعض كبار الأئمة، فجعل:
- حرف (ع) للدلالة على القاضي عياض .
- حرف (ح) للدلالة على يحيى بن شرف النووي .
- حرف (ق) للدلالة على شيخه ابن دقيق العيد .
كما ضمّن كتابه نقولًا عن شيوخه؛ كالمازوني، وأبي علي البجائي، وأبي العباس المرسي، وأحال على عدد من مؤلفاته الأخرى؛ كشرح الرسالة وشرح التنقيح .
الاستقبال والنسخ الخطية
حظي الكتاب بعناية شراح الحديث والفقهاء؛ فاعتمد عليه ابن الملقن في كتابه «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام»، واستفاد منه ونقل عن مؤلفه أئمة متأخرون في مصنفاتهم؛ منهم ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري»، وبدر الدين العيني في «عمدة القاري»، والدماميني في «مصابيح الجامع»، والقسطلاني في «إرشاد الساري»، والحطاب في «مواهب الجليل» .
حُفظت للكتاب نسخ خطية في مكتبات منها: مكتبة خدابخش بالهند، والمكتبة السليمانية في تركيا، ومكتبة القرويين بفاس، بالإضافة إلى أوراق في مكتبة الأزهر . وصدر محققًا بتحقيق نور الدين طالب بالتعاون مع لجنة من المحققين عن دار النوادر سنة 1431 هـ / 2010 م .
تم تحديث الإجابة