روايات ونسخ الجامع الصحيح

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار إمام الدعوة للنشر والتوزيع

روايات ونسخ الجامع الصحيح هو بحث ودراسة تحليلية أعدّه الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبيد (أستاذ السنة النبوية وعلومها المشارك بـجامعة أم القرى بمكة المكرمة)، يتناول فيه دراسة الروايات المنقولة لكتاب «الجامع الصحيح» للإمام محمد بن إسماعيل البخاري وأشهر نسخه المخطوطة وطبعاته، مع تحليل أسباب اختلاف تلك الروايات وتوجيهاتها عند العلماء .

موضوع الكتاب وأهدافه

يهدف البحث إلى تفسير ظاهرة اختلاف روايات صحيح البخاري، وبيان دواعيها وأسبابها، والوقوف على العوامل المشتركة بينها وكيفية الاستفادة منها، إضافة إلى التعريف برواة الكتاب وأشهر نسخه المخطوطة والمطبوعة . كما ركز على توظيف اختلاف الروايات بوصفه دلالة على مدى دقة المحدثين وعنايتهم بضبط النصوص، وبيان أن معظم الاختلافات ترجع إلى الرواة ونَسَخَتِهم لا إلى أصل الكتاب .

محتويات الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة تضمنت النتائج والتوصيات :

  • المقدمة: تناولت أهمية مسألة اختلاف الروايات، وعناية النقاد والمحدثين بها منذ وقت مبكر (بدءًا من إشارات أبي سليمان الخطابي في كتابه «أعلام الحديث»)، مع استعراض أشهر المصنفات في هذا الباب مثل مؤلفات ابن رشيد السبتي وتقي الدين الفاسي وابن حجر العسقلاني .
  • الباب الأول (الإمام البخاري وعنايته بمصنفاته): يشتمل على فصلين؛ خُصص الأول للتعريف الموجز بالإمام البخاري وأقوال العلماء فيه ومحنته ووفاته، وتناول الثاني عنايته بـ«الجامع الصحيح» وبقية مصنفاته الحديثية والتاريخية .
  • الباب الثاني (روايات الجامع الصحيح ونسخه): يشتمل على فصلين؛ عَرّف في الأول بأهم روايات «الجامع الصحيح» وأشهر نَقَلَتِه (كرواية محمد بن يوسف الفربري وإبراهيم بن معقل النسفي ورواة المغرب)، واستعرض في الثاني أشهر النسخ المخطوطة للجامع (كالنسخة اليونينية ونسخة عبد الله بن سالم البصري) وتاريخ المخطوطات المحفوظة في الخزائن، إضافة إلى أشهر الطبعات كطبعة بولاق والطبعة السلطانية .
  • الباب الثالث (الاختلاف في روايات الجامع الصحيح وتوجيهات الإمامين الجياني وابن حجر): يشتمل على فصلين؛ فصّل في الأول أنواع الاختلافات الواقعة بين الروايات من تقديم وتأخير وزيادة ونقص في التراجم والأحاديث والألفاظ، وخُصص الثاني لبيان قيمة توجيهات الإمامين أبي علي الجياني والحافظ ابن حجر العسقلاني في حل المشكلات الناشئة عن اختلاف الروايات .

أهم النتائج والطباعة

خلص البحث إلى أن اختلاف الروايات ظاهرة تعكس حرص المحدثين على أداء النصوص بأمانة، وأن جل هذه الفروق ناشئ عن أوهام الرواة أو اختلاف نسخ المسودات والأصول التي كُتبت عن البخاري، وأوصى الباحث بضرورة خدمة «صحيح البخاري» بإصدار طبعة محققة تستوعب الروايات الموثقة وتقابل النسخ المعتمدة بصورة علمية دقيقة . صدرت الطبعة الأولى من هذا البحث عن دار إمام الدعوة في الرياض عام 1426 هـ .

تم تحديث الإجابة