رسالة في بيان أجمع آية في القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الوضاح
رسالة في بيان أجمع آية في القرآن رسالة في التفسير القرآني كتبها سامي القدومي (سامي وديع عبد الفتاح القدومي)، خصصها لبيان المعاني والدقائق البيانية المستنبطة من الآية التسعين من سورة النحل، والتي اشتُهرت بكونها أجمع آية في القرآن الكريم .
موضوع الرسالة وأصلها
تتناول الرسالة تفسير قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، مستندةً إلى الأثر المروي عن الصحابي عبد الله بن مسعود بأنها أجمع آية في القرآن لحلال وحرام وأمر ونهي، لعموم ألفاظها وشمولها أفرادًا كثيرة من المأمورات والمنهيات . وقد فرغ المؤلف من تحريرها في عمان في شهر ربيع الثاني 1430 هـ (نيسان 2009 م)، ونشرتها دار الوضاح .
وبيّن القدومي أن هذه الرسالة مقتبسة ومفردة من مؤلَّفه «التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني»، الذي يقع في نحو أربعمئة صفحة، ويُعد الإصدار الأول ضمن سلسلة سماها «الريحان في تفسير القرآن» .
الهيكل والمنهج
بنى المؤلف تفسيره للآية على ثلاثة مستويات تعليمية متدرجة تتيح الإفادة لمختلف القراء :
- المفردات: شرح معاني الكلمات اللغوية والشرعية باختصار ووضوح .
- المعنى الإجمالي: بيان مقاصد الآية العامة وسياقها الرابط بين أجزائها .
- المعنى التفصيلي: استنباط الفوائد واللطائف البيانية، واللغوية، والفقهية، والعقدية، وتوجيه أسرار التعبير القرآني (كصيغ الأفعال، والتقديم والتأخير، وحذف المعمولات لدلالة العموم) .
واعتمد في التحرير صياغة العبارة بلغة ميسرة اختبرها بعرضها على غير المتخصصين، مع الاكتفاء بالعزو الإجمالي العام إلى كتب التفسير السابقة طلبًا للاختصار، وإبراز المناسبات والتناسق بين الآيات، وتخريج الأحاديث النبوية وبيان درجتها صحةً وضعفًا، ومناقشة الآراء المنقولة بموضوعية دون تصيّد للأخطاء أو تسمية لأصحابها إلا في مقام عزو الآراء المشهورة .
تم تحديث الإجابة