رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- 1422 هـ
- الطبعات
- مكتبة وهبة
رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم هو كتاب للباحث والمحقق الدكتور عبد الفتاح شلبي (ت. 1422 هـ)، يتناول فيه دراسة الرسم العثماني للمصاحف وعلاقته بالقراءات القرآنية، مع الرد على الشبهات التي أثارها بعض المستشرقين حول نشأة القراءات ودعوى وقوع اللحن في كتابة المصحف .
موضوع الكتاب ومحتواه
يُعالج الكتاب قضية رسم المصحف العثماني وتجريده في أصله من النقط والشكل، وبيان كيفية استيعابه للوجوه القرآنية المروية، وتاريخ جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق ثم نسخه في عهد عثمان بن عفان . كما يدرس أثر الرسم في القراءات وتوجيهها، ومفهوم الاختيار عند القراء، مؤكدًا عدم وجود علاقة بين ظاهرة الإمالة وبين الرسم المصحفي .
ويشتمل الكتاب على خمسة ملاحق علمية خُصصت لدعم مباحثه :
- الملحق الأول والثاني والثالث: قبسات ومقتبسات متصلة بموضوعات البحث وأمثلة لاختلاف القراءة في سورة الفاتحة من كتاب «الإبانة عن معاني القراءات» لـمكي بن أبي طالب القيسي .
- الملحق الرابع: دفع شبهات المغرضين حول كتابة المصحف؛ لا سيما الروايات المنسوبة إلى سعيد بن جبير وعثمان بن عفان في دعوى وقوع اللحن، وتفنيدها لغويًا وروايةً .
- الملحق الخامس: مناقشة مسألة التزام الرسم العثماني بين القائلين بوجوبه والمجيزين لكتابة المصحف بالرسم الإملائي الحديث، مع بيان رأي المؤلف ونماذج من رسوم المصاحف .
مناقشة آراء المستشرقين وقيمته العلمية
تصدى المؤلف في هذا العمل لأوهام المستشرقين، وفي طليعتهم المجري إجناتس جولدزيهر في كتابه «مذاهب التفسير الإسلامي»، وآرثر جفري في مقدمة نشره لكتاب «المصاحف» لـابن أبي داود، ورد دعواهما بأن اختلاف القراءات كان ناشئًا عن خلو الخط الكوفي القديم من النقط والشكل لا عن التلقي والرواية المسندة . وقد أشار عبد الفتاح شلبي إلى أن كتابه كان أسبق مؤلف أُفرد لمعالجة هذه الشبهات، حيث تقدم بنحو اثني عشر عامًا على كتاب «القراءات في نظر المستشرقين والملحدين» للشيخ عبد الفتاح القاضي الصادر سنة 1972 م .
طباعته
طُبع الكتاب عدة طبعات في دور نشر مختلفة، منها طبعة دار الشروق بالقاهرة، ومكتبة وهبة، وطبعة دار المنارة بجدة التي صدرت بعنوان: «في الدراسات القرآنية واللغوية: رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم دوافعها ودفعها» .
تم تحديث الإجابة