رأس السنة هل نحتفل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الخلفاء الراشدين
رأس السنة هل نحتفل رسالة فقهية دعوية كتبها شحاتة صقر، تتناول بالبحث والبيان حكم الاحتفال برأسي السنتين الميلادية والهجرية من منظور شرعي، مع تفصيل أصول هذه الاحتفالات والرد على الشبهات المتعلقة بها .
موضوع الكتاب ومنهجه
ينطلق الكتاب من تقرير قاعدة شرعية مفادها أن الأعياد من جملة الشرائع والمناسك التوقيفية التي لا يجوز إحداث شيء فيها خارج عيدي الفطر والأضحى، مستدلًا بقول الله تعالى: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وبحديث النبي ﷺ: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ . ويعلل المؤلف المنع من الاحتفال بالأعياد المبتدعة بوجهين: الأول اشتمالها على مشابهة غير المسلمين، والثاني دخولها في مسمى البدع والمحدثات وإن خلت من المشابهة .
محتويات الكتاب وقضاياه
تطرق الكتاب إلى عدة مباحث رئيسة، من أبرزها:
- أصل الاحتفال برأس السنة الميلادية: تتبع الجذور التاريخية لبدايات السنة والطقوس المرتبطة بها لدى الشعوب القديمة كقدماء المصريين، وبيان ارتباط رأس السنة الميلادية في الأول من يناير بالتقاليد المحدثة .
- أصل الاحتفال برأس السنة الهجرية: بيان نشأة الاحتفال بأول شهر المحرم، وتوثيق أن أول من أحدثه في مصر هم حكام الدولة الفاطمية (العبيدية) كما نقله المقريزي في كتابه «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، والتأكيد على خلو هذا الاحتفال من أي مستند شرعي .
- أحكام المشاركة ومظاهر الاحتفال: مناقشة مسائل تبادل الهدايا والتهاني بين المسلمين بدخول العام الجديد دون قصد التشبه، ونقل فتاوى أهل العلم واللجان الإفتائية في المنع منها لكون الأعياد توقيفية، مع إيراد فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في حكم تخصيص أول محرم بإجازة أو تهانٍ .
- تخصيص أعياد غير المسلمين بالعبادات: معالجة مسألة إحداث عبادات خاصة كالصلاة جماعة في المساجد ليلة رأس السنة الميلادية بدعوى مخالفة المشركين أو حجب الناس عن الفتن، وبيان أن تخصيص تلك الأوقات بعبادة لم ترد في السنة يعد بدعة محدثة .
مصادر الكتاب
اعتمد الكتاب في مادته ونقوله على مصادر متعددة، منها: كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لـابن تيمية، وكتاب البدع الحولية لعبد الله بن عبد العزيز التويجري، و«الخطط» للمقريزي، وتفسير ابن كثير، والموسوعة العربية العالمية، فضلًا عن فتاوى معاصرة منتقاة .
تم تحديث الإجابة