رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

توفي المؤلف
-
الطبعات
رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

رد شبهات حول عصمة النبي ﷺ هو مؤلف في الدفاع عن النبوة والحديث النبوي، صنفه الباحث الأزهري عماد السيد محمد إسماعيل الشربيني، وأصله رسالة علمية نال بها درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين بـجامعة الأزهر بالقاهرة سنة 1423 هـ .

موضوع الكتاب وأهدافه

يتناول الكتاب قضية عصمة النبي ﷺ والرد التفصيلي على الشبهات المثارة حولها من قبل المستشرقين ومنكري السنة النبوية، مستندًا إلى نصوص القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية . ويهدف المؤلف إلى تقرير أن عصمة الأنبياء ضرورة دينية تقوم عليها حجية الوحي، وتفنيد مزاعم الطاعنين القائمة إما على أحاديث ضعيفة ومكذوبة، أو على تأويل نصوص صحيحة أو آيات متشابهات وصرفها عن سياقاتها التكريمية ومقامات المنة .

هيكل الكتاب ومحتواه

اشتمل الكتاب على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة تتبعت مسائل العصمة ودحضت المطاعن وفق الترتيب الآتي :

  • التمهيد: بحث التعريف بالعصمة ودلالتها على حجية القرآن والسنة والاقتداء بالنبي ﷺ، مع بيان أهمية السيرة النبوية في فهم الإسلام حضارةً وتشريعًا .
  • الباب الأول: خصصه لعصمة النبي ﷺ في عقله وبدنه؛ فناقش في فصلين دلائل هذه العصمة، ثم رد على الشبهات القرآنية المتعلقة بآيات العتاب وإسناد ألفاظ مثل «الضلال» و«الغفلة» و«الذنب» و«الوزر»، والشبهات المأخوذة من السنة كأحاديث شق الصدر وفترة الوحي، والشك، وسحر النبي ﷺ، وما قيل في مرض وفاته .
  • الباب الثاني: دار حول عصمة النبي ﷺ في تبليغ الوحي، ورد فيه على دعاوى الاستشراق (مثل دعوى الوحي النفسي، والصرع، والاقتباس من اليهودية والنصرانية، وقصة الغرانيق)، وشبهات منكري السنة النبوية الزاعمين قصر التبليغ والطاعة على نصوص القرآن دون السنة .
  • الباب الثالث: عالج عصمة النبي ﷺ في اجتهاده، مبينًا مفهوم الاجتهاد وحكمته في حقه، ودلائل عصمته فيه، ومفندًا دعوى أن اجتهاده ينفي عن السنة صفة الوحي .
  • الباب الرابع: تناول عصمة النبي ﷺ في سلوكه وهديه عبر سبعة فصول ردت على الطاعنين في دعوى تعارض السيرة النبوية في كتب الحديث مع القرآن، وعلى المشككين في أحاديث محددة؛ كحديث الخلوة بامرأة من الأنصار، والنوم عند أم سليم وأم حرام، وطوافه على نسائه، ومباشرة الحائض، واستماع الغناء بالدف، ودعائه على من سبه من المؤمنين أن يجعله الله له قربة .

منهجه والنتائج

اعتمد المؤلف على الجمع بين النقد الحديثي والتحليل العقدي، مع الرجوع المباشر إلى نصوص المستشرقين ومنكري السنة ومناقشة أدلتهم . وخلص في خاتمة دراسته إلى أن عصمة الأنبياء اصطفاء إلهي يمتنع معه وقوع المعصية قبل النبوة وبعدها، وأوصى بإدراج مناهج متخصصة لدراسة شبهات أعداء السنة وتدريسها، وتشديد التدقيق على المصنفات التي تتناول السيرة النبوية .

أُعدت الرسالة بإشراف الأستاذ الدكتور عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي، وطُبعت لاحقًا لدى دور نشر متعددة منها «دار اليقين» و«دار الصحيفة» بمصر .

تم تحديث الإجابة