رد الجميل في الذب عن إرواء الغليل

توفي المؤلف
-
الطبعات
دَارُ اللُؤْلُؤَة لِلطبَاعَةِ وَالنَّشْرِ

رد الجميل في الذب عن إرواء الغليل هو مصنف نقدي في علوم الحديث والتخريج، صنفه عبد الله بن صالح العبيلان (أبو عبد الرحمن)، للرد على كتاب «مستدرك التعليل على إرواء الغليل» لـأحمد بن محمد الخليل والذب فيه عن كتاب ناصر الدين الألباني «إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل».

سبب التأليف وموضوع الكتاب

ذكر العبيلان في مقدمة الكتاب أن سبب تأليفه يعود إلى اطلاعه عبر أحد طلبة العلم على كتاب «مستدرك التعليل على إرواء الغليل» لأحمد الخليل، فرأى أن مؤلفه جانب الصواب في غالب تعقباته على الألباني. وانتقد العبيلان مسلك الخليل المنهجي؛ عادًّا أنه خلا من التحقيق الدقيق المبني على التوسع في دراسة الصناعة الحديثية وفهم مقاصد الشريعة ومعاني متونها، واعتمد على ما وصفه بالتقليد لأقوال أهل العلم في أحوال الرواة والعلل من دون مراعاة لاختلافهم، مما آل إلى تضعيف أحاديث تمثل أصولًا وعمدة لدى الفقهاء في مسائل متعددة.

المنهج والمضمون

صدّر المؤلف الرد بتمهيد أصّل فيه قواعد حديثية، مؤكدًا أن أقدر الناس على الحكم على الأحاديث، لا سيما المختلف فيها، هم أهل العلم بمعانيها والاطلاع على المتون وآثار الصحابة؛ إذ عمل الصحابة برهان على الحديث، وأن السنة يصدق بعضها بعضًا. وتضمنت القواعد التي قررها:

  • تفاوت أهل الحديث في الفقه والدراية؛ وقسمهم إلى مقتصرين على النقل والرواية، وأهل دراية، وأهل فقه ومعرفة بالمعاني، واعتبر الفئة الأخيرة أعلى الدرجات وأقدرها على نقد الحديث.
  • تقرير قاعدة تحسين الحديث الضعيف بتعدد طرقه الصالحة للاعتبار ومتابعاته، مستندًا إلى نصوص ابن تيمية، وابن الصلاح، وابن حجر العسقلاني، وابن قيم الجوزية، ومبينًا مراتب الضعف وما ينجبر منها وما لا ينجبر.

ثم شرع في الرد التفصيلي على تعقبات المستدرِك ومناقشة علل الأحاديث وأحوال رجال الأسانيد، ضاربًا الأمثلة التطبيقية؛ كدراسة روايات النهي عن زيارة النساء للقبور، وتوجيه عبارات الجرح والتعديل في رواتها كعمر بن أبي سلمة وأبي صالح باذام.

الطبع والنشر

طُبع الكتاب طبعته الأولى في مجلد واحد عام 1431 هـ / 2010 م، بنشر مشترك بين «دار اللؤلؤة» في بيروت و«الدار الأثرية» في عمّان.

تم تحديث الإجابة