رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم كتابٌ من تأليف الباحث يوسف بن خلف بن محل العيساوي، خصَّصه للدفاع عن القرآن الكريم ولغته، ودحض الشبهات المثارة حول وقوع اللحن أو الخطأ النحوي في آياته .
موضوع الكتاب وأسباب تأليفه
يتناول الكتاب قضية الطعن في إعراب القرآن الكريم ونحوه، وهو بابٌ عدَّه المؤلف مستهدفًا من قِبل الملاحدة والمنصرين والمستشرقين للنيل من نص التنزيل وتشكيك المسلمين فيه . وجاء تأليف البحث بعد تتبُّع المؤلف لمقالات الطاعنين في شبكة الإنترنت وغيرها؛ حيث عمد إلى جمع ما تفرَّق من دعاويهم ومناقشتها بأسلوب علمي يبيّن أسرار النظم القرآني وأوجه الصواب في لغة العرب . كما أكد في مقدمته مكانة علم الإعراب في كشف معاني التنزيل واستنباط الأحكام الشرعية .
بنية الكتاب ومحتواه
قسَّم المؤلف عمله إلى مقدمة وثلاثة مباحث رئيسة أعقبتها خاتمة :
- المبحث الأول (الطاعنون في إعراب القرآن): حصر فيه أصناف الطاعنين في نحو القرآن في خمسة أصناف، مبتدئًا بأهل الزندقة والإلحاد، مع الإشارة إلى ردود أئمة المتقدمين عليهم مثل ابن قتيبة في كتبه والقاضي أبي بكر الباقلاني في كتابه «الانتصار للقرآن» .
- المبحث الثاني (شبه الطاعنين في إعراب القرآن والجواب عنها): استعرض أهم الركائز والشبهات التي استند إليها المشككون، ومنها احتجاجهم بآثار وأخبار باطلة مروية في دعوى وجود اللحن، كالأثر المنسوب إلى عثمان بن عفان، وفنّد دلالاتها وأثبت فسادها .
- المبحث الثالث (آيات طُعن في إعرابها، ورد ذلك): أفرده لمناقشة آيات مخصوصة زُعم وقوع الخلل النحوي في تركيبها؛ ومنها قوله تعالى: وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ؛ حيث فصّل إعرابها وسر نصبها على المدح وفق مقاييس البلاغة وأساليب العربية .
وخلُص في خاتمة الكتاب إلى جملة نتائج، منها أن مطاعن المشككين تنطلق من جهل بلغة القرآن وأساليبه، وأنه يجب التمييز بين الوجوه الإعرابية الضعيفة التي أوردها بعض المعربين على سبيل الاعتراض، وبين الوجوه الصحيحة المعتمدة التي تتفق مع بلاغة التنزيل .
المطبوعات
صدر الكتاب في مجلد واحد عن دار ابن الجوزي في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، في طبعته الأولى سنة 1431 هـ / 2010 م .
تم تحديث الإجابة