قصة الحياة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- قصة الحياة
قصة الحياة كتاب في التراجم والسير، صنفه عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر، لتوثيق سيرة والده إمام المسجد الحرام والقارئ الشيخ علي بن عبد الله جابر (1373–1426 هـ / 1953–2005 م)، مبرزاً محطات نشأته، ومسيرته العلمية والأكاديمية، وإمامته في الحرم المكي، ووفاته .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب تفاصيل حياة المترجم له بدءاً من نسبه إلى قبيلة آل علي جابر اليافعيين واستقرار أسرته في الحجاز، وولادته في مدينة جدة في ذي الحجة سنة 1373 هـ، ثم انتقاله مع والديه وهو في الخامسة من عمره إلى المدينة المنورة . ويوثق الكتاب نشأته في كنف والده الذي حرص على توجيهه نحو المسجد النبوي وحلقات العلم، ثم وفاة والده في أواخر عام 1384 هـ وتولي خاله ووالدته رعايته، مع حفظه للقرآن الكريم كاملاً قبل سن البلوغ ومداومته على مراجعته .
ويفصل الكتاب مراحل تحصيله الأكاديمي، بدءاً من دراسته في مدرسة دار الحديث بالمدينة المنورة، ثم المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية، وتخرجه في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز سنة 1396 هـ، والتحاقه بالمعهد العالي للقضاء بالرياض حيث نال الماجستير سنة 1400 هـ عن أطروحته في «فقه عبد الله بن عمر وأثره في مدرسة المدينة» . كما يورد اعتذاره عن تولي منصب القضاء في ميسان تورعاً، وصدور أمر ملكي بتعيينه محاضراً بكلية التربية في المدينة المنورة فرع جامعة الملك عبد العزيز عام 1401 هـ ، ثم نيله الدكتوراه في الفقه المقارن عام 1407 هـ بمرتبة الشرف الأولى عن تحقيقه ودراسته لـ«فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين» .
كما يغطي العمل مسيرة إمامته، بدءاً من مسجدي الغمامة والسبق في المدينة النبوية، ثم إمامته للملك خالد بن عبد العزيز في مسجده بالطائف، حتى تكليفه بالصلاة في المسجد الحرام في ليلة الثالث والعشرين من رمضان عام 1401 هـ وصدور الأمر بتعيينه إماماً فيه . ويسلط الضوء على خصوصية نمطه في التلاوة والتجويد وأثره في جموع المصلين، إلى جانب صفاته من الزهد والتواضع، ووصاياه الموجهة للشباب وللعلماء في رعاية الجيل المسلم .
ويختم الكتاب ببيان مرض الشيخ علي جابر ووفاته مساء الأربعاء 12 ذي القعدة 1426 هـ في جدة، والصلاة عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس 13 ذي القعدة بإمامة الشيخ صالح آل طالب، ثم دفنه في مقبرة الشرائع في مكة المكرمة بحضور الشيخ محمد أيوب وجمع غفير من المشيعين .
تم تحديث الإجابة