قصة الأدب في الحجاز

توفي المؤلف
1432 هـ
الطبعات
مكتبة الكليات الأزهرية

قصة الأدب في الحجاز (وعنوانه في المقدمة: «قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي») كتابٌ في تاريخ الأدب ونقده، اشترك في تأليفه الأديب السعودي عبد الله عبد الجبار مع الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، ونُشر عام 1958م، ويُعدّ من المراجع التاريخية في دراسة الأدب العربي في الجزيرة العربية .

موضوع الكتاب وغايته

وصف مؤلفاه العمل بأنه أوسع دراسة لبيئة أدبية مفردة من بيئات الأدب العربي القديم، وأول كتابٍ يفرِد الحجاز — بما يشمل تهامة الحجاز — بدراسةٍ تتناول نهضة الأدب العربي وازدهاره فيه خلال العصر الجاهلي . وانطلق التأليف من نقد الدراسات الأدبية السابقة التي كانت تتناول أدب الجزيرة العربية جملة دون تمييز بين أقاليمها (كالحجاز ونجد واليمن)؛ إذ رأى المؤلّفان أن اختلاف البيئات يُنتج خصائص وسمات متباينة، وأن دراسة أدب كل إقليم على حدة تسهم في إصدار أحكام نقدية أدبية صادقة ودقيقة .

كما هدف الكتاب إلى إبراز دور الحجاز كبيئة للنبوة والرسالة ومهد لنزول القرآن الكريم، وتجلية أثره التاريخي في صهر اللهجات وتوحيد اللغة العربية عبر لهجة قريش، إضافة إلى بيان أسبقية أدباء الحجاز في ابتداع فنون شعرية ونثرية والتعبير عن قيم التكافل ورفض الظلم .

محتوى الكتاب وأقسامه

يتألف الكتاب من تمهيد واسع وقسمين رئيسيين، ثم خاتمة وثبت للأعلام :

  • التمهيد: يقع في نحو مئة وست عشرة صفحة، ويتضمن وصفًا شاملًا للحجاز وبيئته الطبيعية والبشرية، وتفصيلًا لمدنه وقبائله، مع بحث في استقرار المضريين فيه .
  • القسم الأول: مخصص للعوامل المؤثرة في الأدب الحجازي؛ حيث يعالج طبيعة الحكم والبيئة السياسية، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والعقلية في الحجاز الجاهلي .
  • القسم الثاني: يدرس الحياة الأدبية تفصيلًا، متناولًا:
    • النثر الجاهلي في الحجاز وفنونه، ولا سيما باب الحكم والأمثال وأشهر أعلامه .
    • الشعر الحجازي؛ ويبحث في قضية صحته ووضعه، وفنونه، وخصائصه الفنية، ومناهجه، وتراجم أعلام شعرائه .
    • بابًا خاصًا بالموسيقى والغناء في البيئة الحجازية .
  • الخاتمة والفهارس: تتضمن خاتمة جامعة وثبتًا بأسماء الشعراء الحجازيين المترجمين في الكتاب .

تم تحديث الإجابة