قواعد معرفة البدع
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
قواعد معرفة البدع هو كتاب في أصول الفقه وضوابط تمييز البدع الشرعية، ألّفه الأكاديمي السعودي محمد بن حسين الجيزاني (أستاذ أصول الفقه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)، بهدف تقعيد مسائل البدعة وضبط معاييرها على طريقة القواعد الفقهية والأصولية .
موضوع الكتاب وغايته
انطلق المؤلف في تصنيف الكتاب من معالجة اضطراب الناس في تحديد مسمى البدعة وضبط معناها بين طرفين: فريق بالغ في التبديع وتساهل في الحكم بالبدعة على كل محدثة لم يبلغه دليلها حتى ضيّق الواسع، وفريق تساهل وتوسّع في ارتكاب المحدثات حتى قصَرَ الابتداع على كبائر الأمور وأدرج كثيراً من البدع تحت مسمى الشريعة ؛ فرام المؤلف تحرير ضوابط كلية تجمع شتات المسائل وتعين على تمييز المشروع من المبتدع .
بناء الكتاب وتبويبه
مهّد المصنف لموضوع الكتاب بمدخلين تأصيليين، ثم بنى صلب العمل على ثلاث وعشرين قاعدة فرعية منتظمة تحت ثلاثة أصول جامعة :
- المدخل الأول (في حَدّ البدعة): ويشمل ثماني مسائل: معنى البدعة لغةً وشرعاً، والموازنة بين المعنيين، وعلاقة الابتداع بالإحداث، وعلاقة البدعة بكل من السنة والمعصية والمصلحة المرسلة، وخصائص البدعة .
- المدخل الثاني (في الأصول الجامعة للابتداع): وفصّل فيه الأصول الثلاثة الكلية التي يرجع إليها الابتداع، وهي: التقرب إلى الله بما لم يُشرع، والخروج على نظام الدين، والذرائع المفضية إلى البدعة .
- أقسام القواعد: قسّم المؤلف القواعد الثلاث والعشرين إلى ثلاثة أقسام بحسب أصولها:
- القسم الأول: يندرج تحت الأصل الأول (التقرب إلى الله بما لم يشرع)، ويضم عشر قواعد (من القاعدة 1 إلى القاعدة 10)، كاستناد العبادة إلى حديث مكذوب، أو استنادها إلى الرأي والهوى، ومخالفتها للسنة التركية أو لعمل السلف أو لقواعد الشريعة ومقاصدها .
- القسم الثاني: يندرج تحت الأصل الثاني (الخروج على نظام الدين)، ويضم ثماني قواعد (من القاعدة 11 إلى القاعدة 18) .
- القسم الثالث: يندرج تحت الأصل الثالث (الذرائع المفضية إلى البدعة)، ويضم خمس قواعد (من القاعدة 19 إلى القاعدة 23) .
النشر والتداول
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1419 هـ عن دار ابن الجوزي في مدينة الدمام ، ويُعد من المراجع المعاصرة المتداولة في الدراسات الأصولية والمصنفات المتخصصة في أحكام السنن والبدع .
تم تحديث الإجابة