قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار التدمرية
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير (دراسة تأصيلية تطبيقية) هو كتاب للباحثة عبير بنت عبد الله النعيم، وهو في أصله رسالة علمية نالت بها درجة الدكتوراه في التفسير وعلومه من قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية في جامعة الملك سعود، وتناول استنباط ودراسة القواعد الترجيحية الخاصة بالنص القرآني في تفسير محمد الطاهر بن عاشور ومناقشتها وتقويم منهجه فيها .
سياق التأليف ونشره
أُعِدّت الدراسة استكمالًا لمتطلبات الحصول على درجة الدكتوراه خلال العام الجامعي 1429–1430 هـ تحت إشراف ناصر بن محمد المنيع، وناقشها إبراهيم بن سليمان الهويمل وزيد بن عمر العيص . واعتمدت الباحثة في دراستها لتفسير التحرير والتنوير على طبعة دار سحنون التونسية للنشر والتوزيع . وصدر الكتاب لاحقًا مطبوعًا ضمن الإصدارات العلمية للجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (تبيان) مع تقديم لرئيس لجنتها العلمية فهد بن عبد الرحمن الرومي .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف الكتاب إلى استقصاء قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني التي نص عليها ابن عاشور في تفسيره بلفظها أو أوردها بمعناها، والكشف عن مدى عنايته بها، والتعرف على منهجه في استعمال وجوه الترجيح والتعليل لاختياراته والرد على الأقوال المرجوحة . كما يسعى إلى بيان كيفية تعامله مع القواعد عند تنازعها، وتقويم منهجه الترجيحي ببيان مميزاته والمؤاخذات عليه وأثر عقيدته في صياغة القواعد والترجيح بها .
منهجية البحث
اتبعت المؤلفة المنهج الاستقرائي التحليلي؛ حيث استخرجت القواعد الترجيحية من التفسير وعرّفت بكل قاعدة وشرحت مفرداتها وبيّنت موقف العلماء منها، ثم أوردت ما لا يقل عن خمسة أمثلة تطبيقية لكل قاعدة مع بيان الآية والأقوال الواردة فيها واختيار ابن عاشور وتوجيهه . وقارنت ترجيحاته باختيارات عشرة من كتب التفسير، شملت تفاسير كل من: محمد بن جرير الطبري، وابن عطية الأندلسي، وفخر الدين الرازي، والقرطبي، وأبي حيان الأندلسي، وابن كثير، ومحمد بن علي الشوكاني، وشهاب الدين الآلوسي، وجمال الدين القاسمي، ومحمد الأمين الشنقيطي .
هيكل الكتاب ومحتواه
قُسِّم الكتاب إلى مقدمة، وتمهيد، وسبعة فصول، وخاتمة، وفهارس فنية؛ وجاءت موضوعاتها على النحو الآتي :
- التمهيد: اشتمل على التعريف بابن عاشور ونشأته ومسيرته، والتعريف بتفسيره «التحرير والتنوير» ومنهجه ومصادره وموقفه من القراءات والوجوه البلاغية واللغوية .
- الفصل الأول: مقدمات في قواعد التفسير والترجيح؛ تناول مفاهيم القاعدة والتفسير والترجيح، والفرق بين قواعد التفسير وقواعد الترجيح، ونشأة تلك القواعد وأنواعها وأسباب الترجيح، ونماذج من قواعد التفسير عند ابن عاشور .
- الفصل الثاني: قواعد الترجيح المتعلقة بذات النص القرآني؛ وتضمن خمس قواعد: تقديم ما تؤيده الآيات، والأصل إطلاق اللفظ على ظاهره، وإعمال اللفظ بمعنييه الحقيقي والمجازي، وتقديم المجاز بالقرينة، وتقديم الموافق لما في التوراة عند خلو المستند الشرعي وتساوي الأقوال .
- الفصل الثالث: قواعد الترجيح المتعلقة بالنسخ؛ وبحث خمس قواعد: الأصل عدم النسخ، ونفي وقوع النسخ في الأخبار، واعتبار الزيادة على النص ليست بنسخ، وكون الإجماع ناسخًا، وأن التخصيص والتقييد بعد العمل لا يُعدّان نسخًا .
- الفصل الرابع: قواعد الترجيح المتعلقة بالقراءات ورسم المصحف؛ ودرس خمس قواعد تتصل بحجية القراءات المتواترة، وتوافق القراءات في المعنى، وتكثير المعاني باختلافها، وإفادة القراءة للترجيح، وتقديم التفسير الموافق لرسم المصحف .
- الفصل الخامس: قواعد الترجيح المتعلقة بالسياق القرآني؛ وضم ثلاث قواعد: دلالة السياق، ومراعاة النظم وترتيب الكلام، ومراعاة مقتضى مقام كل آية لنفي التعارض .
- الفصل السادس: قواعد الترجيح المتعلقة بالمفردة القرآنية؛ وشمل ثلاث قواعد: إعمال الأغلب وتقديم المفهوم الجاري في الاستعمال القرآني، ودلالة زيادة المبنى على زيادة المعنى، وحمل اللفظ على معانيه المتعددة إذا لم يمتنع إرادة الجميع .
- الفصل السابع: تقويم منهج ابن عاشور في الترجيح؛ وتناول معالم منهجه ومميزاته وصيغ الترجيح عنده، والمؤاخذات المسجلة على منهجه، وأثر انتمائه إلى المذهب الأشعري في صياغة القواعد والترجيح بها في المسائل الخلافية .
تم تحديث الإجابة