قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مركز تأصيل علوم التنزيل للبحوث العلمية والدراسات القرآنية
قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق رسالة وبحث علمي للمؤلف المعاصر عرفة بن طنطاوي، صدرت سنة 1442 هـ (2021 م)، وتناول فيها جانبًا من جوانب عبودية الكائنات لخالقها، مع الدعوة إلى التفكر في هذا الخضوع الكوني لإيقاظ القلب وترسيخ الإيمان واليقين .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور موضوع البحث حول إبراز خضوع العالم بأسره، علويه وسفليه، لسلطان الله وربوبيته التي قهر بها جميع مخلوقاته، سواء كان هذا الخضوع خضوع اختيار وانقياد أو خضوع قهر وغلبة . ويهدف المؤلف من خلاله إلى تنبيه المكلفين إلى الغاية من خلقهم، والحث على زيادة الإيمان بالله والثبات عليه عبر التأمل في عظمة الصانع وانسجام عبادة الإنسان الطائع مع تسبيح وخضوع سائر الكائنات في الكون .
وقد استعرض المؤلف في مقدمته دراستين سابقتين تتصلان بالموضوع؛ الأولى رسالة ماجستير بعنوان «عبودية الكائنات لرب العالمين» لفريد إسماعيل التوني (جامعة أم القرى، 1411 هـ)، والثانية كتاب «عبودية الكون والكائنات» لمؤيد حمدان ووجدان العلي (2021 م) .
منهج الكتاب وبنيته
اعتمد الباحث المنهج الوصفي في معالجة المباحث وتتبع شواهدها ، وقسّم البحث بعد المقدمة إلى أربعة فصول رئيسة تندرج تحتها مباحث ومطالب متفرعة، ثم خاتمة وفهارس :
- الفصل الأول (تعريف العبودية): اشتمل على بيان مفهوم العبودية في اللغة والشرع، وأقسامها (عبودية القهر والغلبة، وعبودية الاختيار والانقياد)، وحقيقتها وشرطي تحقيقها، وتقريرها في القرآن الكريم، مع بيان أصل الدين القائم على أصلين عظيمين هما العبودية والاستعانة ومنازل قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ .
- الفصل الثاني (عبودية البشر): خُصص لعبودية النبيين والمرسلين —وفي مقدمتهم خاتم النبيين ﷺ وأولو العزم—، ثم عبودية الصحابة وحواريي الأنبياء وأتباعهم، وعبودية عموم الخلق .
- الفصل الثالث (عبودية الملائكة والجن): تناول فيه تعريف الملائكة، وحكم الإيمان بهم، ومكانتهم وخلقهم، وأعدادهم، ووظائفهم، وعبادتهم، كما تناول حقيقة وجود الجن وتكليفهم بالعبادة، وعموم رسالة النبي ﷺ للثقلين .
- الفصل الرابع (عبودية الكائنات): بحث في عبودية الكائنات القهرية وافتقارها إلى الخالق، وسجودها وتسبيحها، وأورد نماذج تطبيقية لتسبيح وتسخير الرعد، والطيور، والنمل، والجمادات كالحجارة والجبال، وتسبيح الطعام .
النشر
صدر الكتاب عام 1442 هـ ضمن «موسوعة تأصيل علوم التنزيل» (العدد 31) عن «مركز تأصيل علوم التنزيل للبحوث العلمية والدراسات القرآنية» ، كما خضع للتحكيم العلمي المتخصص ونُشر في مجلة البحوث والدراسات الشرعية بالعدد الرابع والسبعين الصادر في شهر ربيع الآخر سنة 1443 هـ .
تم تحديث الإجابة