قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله وولاة الأمور

توفي المؤلف
728 هـ
الطبعات
جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني

قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله وولاة الأمور رسالة لـابن تيمية (661–728 هـ / 1263–1328 م)، تتناول وجوب طاعة الله ورسوله ﷺ ولزوم طاعة ولاة الأمر ومناصحتهم، وتوضيح منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع الحكام .

موضوع الرسالة ومضمونها

تتمحور الرسالة حول تقرير أصل السمع والطاعة لولاة الأمور باعتباره من الواجبات الشرعية التي أمر الله بها ورسوله في غير معصية . واستهل المؤلف رسالته ببيان أن طاعة الله ورسوله واجبة في كل حال وعلى كل أحد، واستدل بالآيتين من سورة النساء: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ، و يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ .

وبيّن ابن تيمية أن طاعة ولاة الأمور تكون تبعًا لأمر الله بطاعتهم؛ فمن أطاعهم ابتغاء وجه الله فأجره على الله، وحذّر من مسلك من لا يطيعهم إلا لمنفعة دنيوية؛ حيث قال: «ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم: فما له في الآخرة من خلاق» .

كما تضمّنت الرسالة فصلًا مستقلًا خُصص للرد على من يفتي الناس بالخروج على ولاة الأمور ونزع اليد من طاعتهم ونقض العهود والأيمان، معتبرًا أن من أفتى بمخالفة أيمان الطاعة والنصيحة للولاة والحنث فيها قد افترى على الله كذبًا وأفتى بغير دين الإسلام .

النشر والتحقيق

عُرفت الرسالة أيضًا بعنوان: «قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله في كل حال على كل أحد» . وطُبعت ضمن المجلد الخامس والثلاثين من كتاب مجموع الفتاوى (ص 5–17) .

أُخرجت الرسالة لاحقًا في طبعة مفردة بتحقيق عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر معتمدًا على نصها في مجموع الفتاوى، مع تخريج الأحاديث وعزو الآيات ووضع مقدمة تشرح منهج أهل السنة والجماعة مع ولاة الأمور .

تم تحديث الإجابة