قضية وحوار العنف في العمل الإسلامي المعاصر

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

قضية وحوار العنف في العمل الإسلامي المعاصر كتاب جماعي حواري أصدره مركز البحوث والدراسات الإسلامية التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ليمثل باكورة إصدارات سلسلة «قضية وحوار» التي تعالج القضايا والمشكلات المعاصرة بطرح علمي يشارك فيه جمع من العلماء والمفكرين .

التعريف بالكتاب وسياقه

صدر الكتاب مقدَّمًا بقلم وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، موضحًا أن المركز آثر استهلال هذه السلسلة بظاهرة العنف في العمل الإسلامي المعاصر لما تسببه من إضرار بمسيرة العمل الإسلامي ومستقبل المسلمين . وتولّت هيئة تحرير السلسلة إدارة الحوار وصياغة محاوره وتوجيه الأسئلة إلى نخبة من العلماء والدعاة من تخصصات وبلدان متعددة، التزامًا بالحياد العلمي وتحري الصواب الشرعي في تشخيص الظاهرة واقتراح سبل علاجها .

المشاركون في الحوار

شارك في الإجابة عن قضايا الكتاب عدد من الشخصيات العلمية والفكرية والدعوية، وهم :

  • محمد بن صالح العثيمين (الأستاذ بكلية الشريعة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، وعضو هيئة كبار العلماء).
  • صالح بن فوزان الفوزان (عضو الإفتاء وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية).
  • صالح بن غانم السدلان (أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالرياض).
  • عبد الرحمن بن سليمان المطرودي (وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية).
  • علي بن إبراهيم النملة (عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية).
  • فيصل أنور مولوي (الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان).
  • كامل الشريف (الأمين العام للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، ووزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردني سابقًا).
  • محمود بن أحمد شوق (مستشار رابطة الجامعات الإسلامية).
  • إبراهيم بن محمد أبو عباة (رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية).
  • إبراهيم محمود جوب (الأمين العام لرابطة علماء المغرب والسنغال).
  • أبو الخير بريغش (رئيس اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا).
  • أبو الكلام محمد يوسف (نائب أمير الجماعة الإسلامية في بنغلادش).
  • أحمد جاب الله (وكيل الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في فرنسا، ونائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا).
  • جمال الدين محمود (عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف).

محاور الكتاب وقضاياه

توزعت مادة الكتاب على ستة محاور رئيسة قامت على أسئلة وُجّهت إلى المشاركين :

  1. النشأة والأسباب: بحث في عوامل بروز تيارات العنف المعاصرة المنتسبة إلى الإسلام وصلتها بحركات الغلو التاريخية كالخوارج والمعتزلة، وتأثير الجهل وضعف التأصيل الشرعي والحماس غير المنضبط .
  2. ضوابط تغيير المنكر باليد: تناول الحدود الشرعية لإنكار المنكر والتحذير من الافتئات على السلطات العامة .
  3. مشروعية الجماعات الإسلامية المعاصرة: دراسة نشأة التنظيمات الدعوية وحدود عملها في ضوء مقاصد الشريعة .
  4. التصدي للتكفير والخروج المسلح: مناقشة سبل مواجهة شبهات تكفير المجتمعات والحكام ودرء فتنة حمل السلاح .
  5. تطبيق الشريعة في الدول التي لا تطبقها: عرض الآليات الشرعية والوسائل السلمية والإصلاحية لتحكيم شرع الله في المجتمعات المحكومة بنظم علمانية أو قوانين وضعية .
  6. الحصاد المر وتأثيره في الصحوة: بيان الآثار السلبية والمخاطر المترتبة على ممارسات العنف وتشويهها لرسالة الإسلام والدعوة واستعداء المجتمعات وإضعاف وحدة الصف المسلم .

أبرز النتائج والمواقف

أجمع المشاركون على إدانة العنف المنسوب إلى الإسلام والتأكيد على أن الشريعة ترفض قاعدة «الغاية تبرر الوسيلة»، وأن مسالك الغلو واستحلال الدماء المعصومة لا تستند إلى فقه شرعي صحيح بل تلحق أبلغ الضرر بالصحوة الإسلامية . كما شددوا على وجوب مواجهة دعاوى التكفير والافتئات على العلماء، مع تأكيد ضرورة ترشيد حماس الشباب بالعلم الشرعي والانضباط، واعتماد الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة والإصلاح .

تم تحديث الإجابة