نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

توفي المؤلف
-
الطبعات
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس كتاب تاريخي وحضاري للدكتور سالم بن عبد الله الخلف، يبحث في النظم السياسية والإدارية والمالية والعسكرية والدينية، ورسوم التشريفات والبلاط، التي قامت عليها الدولة الأموية في الأندلس طوال مدة حكمها .

أصل الكتاب وموضوعه

أعد المؤلف هذا العمل ليكون دراسة شاملة للنظم التي سارت عليها الدولة الأموية في الأندلس منذ قيامها سنة 138 هـ (756 م) حتى سقوطها سنة 422 هـ (1031 م)، مكملًا به دراسته السابقة لمرحلة الماجستير التي اختصت بالجانبين السياسي والثقافي في عصر الإمارة . وقد أُنجز البحث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بإشراف الدكتور عبد الله بن علي المسند، بعد أن رافقه في مراحله الأولى الأستاذان مصطفى محمد رمضان ومحمد ضيف الله بطاينه، وفُرغ من تقديمه في غرة محرم سنة 1416 هـ .

هيكل الكتاب ومحتواه

يتألف الكتاب من مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة تضمنت أبرز النتائج :

  • التمهيد: استعراض تاريخي موجز لمسيرة أمراء بني أمية وخلفائهم في الأندلس وأبرز الحوادث الداخلية والخارجية في عهد كل منهم، ليمثل خلفية سياسية لبقية مباحث الكتاب .
  • الفصل الأول (النظام السياسي ورسومه): ينقسم إلى ثلاثة مباحث؛ خُصص أولها لـ«رئاسة الدولة» متناولًا اختيار الحاكم وتسلمه للمنصب وشارات الحكم (كالمقصورة، والساباط، والسرير، والقضيب، والمظل، وحجر الأعزة، والطراز) ورسوم الخلع والدعاء في الخطبة، والثاني لـ«ولاية العهد» وإجراءاتها وصلاحيات ولي العهد والاضطرابات التي طرأت عليها، والثالث لـ«رسوم الإمارة والخلافة» كاستقبال السفراء وعقد المعاهدات ومواكب الحكام ومجالسهم الخاصة .
  • الفصل الثاني (النظم الإدارية والمالية): يتناول في مبحثه الأول التنظيم الإداري والتقسيمات الجغرافية والكتابة والبريد، وفي مبحثه الثاني النظام المالي وخزائن الدولة الثلاث ومواردها ومصارفها والعملة الأندلسية .
  • الفصل الثالث (الخطط السياسية): خُصص لبحث خطتي الحجابة والوزارة وتطورهما وتأثرهما بفترة الفتنة، مع بيان إنشاء بيت الوزراء في عهد الأمير عبد الرحمن الأوسط وتحول الحجابة إلى وزارة تفويض في عهد المنصور بن أبي عامر .
  • الفصل الرابع (النظام الحربي): يدرس خطتي الجيش والأسطول؛ مبينًا عناصر الجيش ومراتبه وتعبئته وأسلحته والصوائف والشواتي، إلى جانب نشأة الأسطول الحربي وأنواع سفنه والأربطة ووسائل الإنذار الساحلية .
  • الفصل الخامس (الخطط الدينية): يعرض لخطط القضاء، والصلاة، والرد، والمظالم، والشورى، والشرطة، والمدينة، والسوق، مع بيان شروط توليها وصلاحيات أصحابها ومجالسهم ومرتباتهم في قرطبة وسائر الكور الأندلسية .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف في دراسته على استقراء نصوص المصادر وتحليلها مع تعليل الأحداث، والتزام التسلسل التاريخي، وإيراد المقابل الميلادي للتواريخ الهجرية، وذكر الأسماء الإسبانية للمواقع الجغرافية الأندلسية والتعريف بالأعلام عند أول ورود لهم .

واستند الكتاب إلى مجموعة من أمهات المصادر التاريخية والتراجم والوثائق، من أبرزها: كتابا «قضاة قرطبة» و«أخبار الفقهاء والمحدثين» لـمحمد بن حارث الخشني، و«تاريخ افتتاح الأندلس» لـابن القوطية، و«الوثائق والسجلات» لـابن العطار، و«نقط العروس» لـابن حزم، والقطع المنشورة من كتاب المقتبس من أنباء أهل الأندلس لـابن حيان القرطبي، و«الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة» لـابن بسام الشنتريني، و«البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب» لـابن عذاري المراكشي .

تم تحديث الإجابة