نزول القرآن على سبعة أحرف
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مكتبة وهبة
نزول القرآن على سبعة أحرف هو مؤلف في علوم القرآن للشيخ مناع القطان (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خُصص لدراسة مسألة نزول القرآن على الأحرف السبعة، وبيان دلالاتها وأقوال العلماء فيها، ودفع الشبهات المثارة حولها .
موضوع الكتاب وهدفه
يتناول الكتاب إحدى المسائل المشكلة في علوم القرآن التي تشعبت فيها الآراء واختلفت الروايات في فهمها، مع صحة أحاديثها وتعدد طرقها . وقد بين المؤلف في مقدمته أن الإجمال الوارد في نصوص الأحاديث كان سببًا رئيسًا لتعدد المذاهب في تفسير المراد بالأحرف السبعة، وقصد من بحثه معالجة الموضوع بمقاييس علمية من خلال عرض الآراء مقترنة بأدلتها، وتحرير مواضع النزاع وترجيح ما يراه أقرب إلى الصواب، والرد على مطاعن المستشرقين والشبهات الموجهة إلى النص القرآني وقراءاته .
محتويات الكتاب ومنهجه
انتظم الكتاب وفق خطة علمية متسلسلة اشتملت على المحاور الآتية:
- التمهيد اللغوي: افتتحه ببحث اختلاف اللهجات العربية وخصائصها الصوتية والتركيبية، وموقع لغة قريش وصدارتها بين لغات العرب، ثم ناقش مسألة احتواء القرآن على كلمات بغير العربية وأقوال العلماء فيها من مثبت ومانع .
- تخريج الحديث ومعنى الحرف: تناول درجة حديث نزول القرآن على سبعة أحرف، وطرق روايته عن جمع كبير من الصحابة، ثم بحث المعنى الدلالي واللغوي لمادة «الحرف» وما تحتمله من أوجه .
- آراء العلماء ومناقشتها: استعرض المذاهب المتعددة في المراد بالأحرف السبعة، والتي أوصلها ابن حبان ونقلها عنه السيوطي إلى خمسة وثلاثين قولًا، فناقش أدلة كل اتجاه ووازن بينها لاختيار الرأي الراجح .
- رد الشبهات: أفرد مبحثًا لدحض الشبهات التي أثارها المستشرقون حول نزول القرآن واختلاف القراءات والمصاحف .
- حكمة نزول الأحرف السبعة: بيّن علة التعدد ومقاصده، ولا سيما تيسير القراءة والحفظ على أمة أمية تتعدد قبائلها ولهجاتها، واستشهد بنقول عن أئمة متقدمين مثل ابن قتيبة وأبي جعفر الطحاوي .
- تراجم الأعلام: ذيل المباحث بتراجم موجزة للأعلام والعلماء المذكورين في ثنايا الكتاب تتميمًا للفائدة العلمية .
طبعات الكتاب
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن مكتبة وهبة في القاهرة سنة 1991 م .
تم تحديث الإجابة