نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي ﷺ

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي ﷺ هو بحث تخصصي في علوم القرآن من إعداد الباحث عبد الودود مقبول حنيف، قُدِّم ضمن ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلةً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة .

موضوع الكتاب وهيكله

يتناول البحث كيفية نزول القرآن الكريم وأوجه الرعاية النبوية له من خلال مقدمة وفصلين وخاتمة وفهارس فنية :

  • المقدمة: اشتملت على بيان خطة البحث وموضوعاته .
  • الفصل الأول: خُصص لمسألة نزول القرآن على النبي ﷺ، وقُسم إلى ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول نزول القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا والحكمة منه ونزوله مفرقًا، وخُصص المبحث الثاني لبيان حِكَم نزول القرآن مفرقًا، وبحث المبحث الثالث مسألة نزول القرآن على سبعة أحرف من حيث الروايات الواردة وحكم نزوله بها والمراد بتلك الأحرف .
  • الفصل الثاني: عُني بمظاهر الاهتمام بالقرآن الكريم في العهد النبوي عبر ثلاثة مباحث: العناية به حفظًا، والعناية به كتابةً، والعناية به تطبيقًا وعملًا .
  • الخاتمة والفهارس: تضمنت أبرز النتائج والتوصيات، وأُلحق بالبحث فهرس للمصادر والمراجع وآخر للموضوعات .

أبرز نتائج البحث

خلُص المؤلف في خاتمة دراسته إلى جملة من النتائج، من أبرزها :

  • عدم وجود تعارض بين نزول القرآن جملة ونزوله مفرقًا؛ إذ نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل مفرقًا بعد ذلك، وهو أصح الأقوال في التوفيق بين الآيات .
  • القرآن الكريم جمع الله له بين النزولين؛ فشارك الكتب السابقة في النزول جملة، وانفرد عنها بنزوله مفرقًا تفضيلًا له وللنبي المنزَّل عليه ﷺ .
  • التعويل في حفظ النص القرآني في العهد النبوي كان على الحفظ في الصدور أكثر من الاعتماد على الكتابة .
  • القرآن الكريم كُتب كاملًا في عهد النبي ﷺ وإن كانت كتابته مفرقة ولم يُجمع في صحف أو مصاحف عامة .
  • الغرض الأساسي من إنزال القرآن الكريم هو القراءة والحفظ والتدبر والعمل بأحكامه .

تم تحديث الإجابة