نثار الأزهار في الليل والنهار
- توفي المؤلف
- 711 هـ
- الطبعات
- مطبعة الجوائب
نثار الأزهار في الليل والنهار كتاب في الأدب واللغة والمحاضرات للعلامة اللغوي ابن منظور (ت. 711 هـ / 1311 م)، يختصر فيه ويهذب الجزء الأول من موسوعة «فصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب» لأحمد بن يوسف التيفاشي .
التأليف وسياقه
ذكر ابن منظور في مقدمته أنه سمع بمسودة كتاب التيفاشي في صغره أثناء تردد الفضلاء على والده (المتوفى سنة 645 هـ)، وتشوّق إلى الوقوف عليه، فلما جاوز الستين من عمره اجتهد في تتبعه حتى ظفر به عند أحد أصحاب التيفاشي، وتمكن من تملكه سنة 690 هـ . ووجد الأصل مفرداً في مسودات وجزازات غير مضبوطة تقع في ست وثلاثين ربطة من أصل أربعين جزءاً، فعكف على تهذيب الجزء الأول منه، واقتصر على انتقاء جوهره وحذف المكرر والحشو، ووسمه بعنوان: «نثار الأزهار في الليل والنهار وأطايب أوقات الأصائل والأسحار وسائر ما يشتمل عليه من كواكبه الفلك الدوار» .
موضوع الكتاب وأبوابه
رتب ابن منظور مادة الكتاب في عشرة أبواب تجمع بين النصوص الأدبية والشعرية والمباحث اللغوية والفلكية، وتفصيلها كالتالي :
- الباب الأول: في الملوين الليل والنهار.
- الباب الثاني: في أوصاف الليل وطوله وقصره، واستطابته، والاغتباق ومدحه، وذم الاصطباح.
- الباب الثالث: في الاصطباح ومدحه، وذم شرب الليل، وإيقاظ النديم للاصطباح.
- الباب الرابع: في الهلال وظهوره وامتلائه وكماله، والليلة المقمرة.
- الباب الخامس: في انشقاق الفجر، ورقة نسيم السحر، وتغريد الطير في الشجر، وصياح الديك.
- الباب السادس: في صفات الشمس في الشروق، والضحى والارتفاع والطفل والمغيب، والصحو والغيم والكسوف.
- الباب السابع: في جملة الكواكب وآحادها المشهورة.
- الباب الثامن: في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب.
- الباب التاسع: في شرح ما يشتمل عليه من أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه.
- الباب العاشر: في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام.
الطبعات
طُبع الكتاب في مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (إسطنبول) سنة 1298 هـ، وطُبع لاحقاً في بيروت سنة 1409 هـ .
تم تحديث الإجابة