توفي المؤلف
-
الطبعات
بدون ناشر

نسبة ومنسوب كتاب صنّفه الباحث السعودي مرزوق بن هياس الزهراني، استخلصه من موسوعة معجم البلدان لـياقوت الحموي، جامعًا فيه الأنساب الجغرافية والبلدانية والعلماء المنسوبين إليها .

دوافع التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته أنه اختار معايشة كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي لما يحويه من علوم جمّة، واستخرج منه مادة «النسبة والمنسوب» بتصرف، بهدف إبراز ما شيده الفاتحون والمسلمون من مدن وقرى وحصون، وما نتج عن ذلك من حركة علمية امتدت لقرون عبر تراجم العلماء وجهابذة الحديث والعلوم المختلفة . وقد أهدى مؤلفه إلى أساتذة وزملاء كلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

منهج الكتاب وترتيبه

سلك المؤلف في ترتيب المادة العلمية الخطوات التالية:

  • الترتيب المعجمي: رتّب النِّسَب ترتيبًا ألفبائيًا من الألف إلى الياء، مراعيًا الحرفين الأول والثاني وما يليهما (حرف الألف مع الألف، ثم الألف مع الباء، وهكذا) .
  • ضبط النسبة والموضع: يذكر النسبة مضبوطة بالحروف وحركاتها الإعرابية، ثم يُعرّف بالموضع الجغرافي المنسوب إليه (مدينة، أو قرية، أو قلعة، أو سكة) كما كان موصوفًا في عهد ياقوت الحموي ومن سبقه من الجغرافيين حتى القرن السادس الهجري وما قبله، مشيرًا إلى ما طرأ على كثير منها من تغير أو اندثار وتحول القرى إلى أحياء .
  • ذكر المنسوبين: يورد تحت كل نسبة الأعلام والرواة المنسوبين إلى تلك البقعة ممن ذكرهم ياقوت، مع إيراد شيوخهم وتلاميذهم وسنة وفاتهم إن وُجدت، دون التزام استيعاب جميع من نُسب إلى الموضع أو استقصاء كافة المواضع المتشابهة في الاسم .

المقدمة والتنبيهات المنهجية

تضمنت مقدمة الكتاب استعراضًا لبعض المحطات التاريخية المؤثرة في جغرافية العالم الإسلامي وعمرانه، مثل اجتياح التتار للبلاد الإسلامية سنتي 617 و618 هـ، وما خلّفته الصراعات والعصبيات المذهبية من خراب في بعض الحواضر كمدينة الري .

كما وضع تنبيهًا خاصًا تناول فيه الأوصاف الصوفية ومصطلحاتها التي يكثر ورودها في معجم البلدان (كالصوفي، وعارف، وشيخ الطريقة، وذي الكرامات)، مفصلًا موقفه العقدي منها ومبينًا المقبول منها شرعًا وما عدّه من البدع أو الغلو، وموقف أهل السنة من إثبات كرامات الأولياء مقارنة بنفي المعتزلة والجهمية لها أو غلو بعض الطوائف فيها .

تم تحديث الإجابة